
رمى منصور أبوشناف حجرًا في بِركةٍ ساكنةٍ، فانثالتْ أمواجًا أبانت شيئاً من ركودها…
فهل كان لِزاماً أن نقيس سرعة الرمي وزاويته وكتلة الحجر، زاوية السقوط وأبعاد البركة: – حجمها، عمقها، وبعد نقطة السقوط عن المركز وسواها من العوامل، لنتأكد جازمين إن كان أصابَ أو لم يُصِبْ.
أظن أننا بهذه المعادلة الصعبة، متعددة المجاهيل ومتغيرة المعطيات، لا يمكننا إثبات إن كانت الرمية قد جاءت في موضعها المناسب تماماً، أم أنها جانبته قليلاً أو كثيراً.
لكن..أيجدي كثيراً أن نعرف إن أخطأ أو لم يخطئ..حسبُهُ أن حرّك راكداً….
فيا صديقنا..يا رفيق الأزقة والفضائيات: -
أترع جيوبك أحجارًا، وارمِها بأي بركة تصادفها في تجوالك، وما أكثرها…
ولا أظنك تغفل عما يستحق أن يُرمى.
*********
هذه شحنة وجدانية، تحمل تعاطفًا معنويًا مع منصور.
ولا تعني بالضرورة أني أوافقه فكريًا بمجمل ما جاء في منشوره. فلا يخلو الأمر من مآخذٍ، ليس هنا مجالاً لذكرها. وهذا بدوره لا ينفي أننا بغنٍ عمن يُلقي أحجارًا….
مباركٌ إذاً كل مَنْ رمى حجرًا ليصنع الأمواج……



