
بعد فترة من المتابعة الدقيقة والترقب، أسدل الستار على رحلة هروب أحد المطلوبين، في عملية أمنية اتسمت بالاحترافية والدقة. لم تكن لحظة القبض مجرد إجراء روتيني، بل جاءت تتويجًا لجهود متواصلة وتحريات مكثفة قادت في النهاية إلى تحديد موقعه وضبطه دون أن يتمكن من الإفلات مجددًا.
وفي الوقت الذي كان يظن فيه أن بإمكانه التواري عن الأنظار، كانت الجهات الأمنية تُحكم خيوطها بهدوء، حتى حانت اللحظة المناسبة لوضع حد لنشاطه وتقديمه للعدالة، في رسالة واضحة تؤكد أن الملاحقة مستمرة، وأن يد القانون تطال كل من يحاول العبث بأمن المجتمع.
فبعد تكثيف أعمال التحري والمتابعة للرجال الشرطة في مركز شرطة أبو سليم ، تم تحديد موقعه وضبطه، حيث تبين أنه مطلوب على ذمة عدة وقائع جنائية متنوعة، من بينها قضايا تتعلق بالخطف والاعتداء والتهديد، إضافة إلى النصب وخيانة الأمانة، وإتلاف ممتلكات الغير، وكذلك السرقة من داخل مركبة.


