على الطريق

نصف‭ ‬وعي

ريم‭ ‬محمد‭ ‬

في‭ ‬ليلةٍ‭ ‬صامتة،‭ ‬جلستُ‭ ‬أعدّ‭ ‬أخطائي‭ ‬بدل‭ ‬النجوم‭.‬

لم‭ ‬أندم‭ ‬لأنني‭ ‬أخطأت،‭ ‬بل‭ ‬اني‭ ‬تأخرت‭ ‬في‭ ‬الفهم

كان‭ ‬الحزن‭ ‬يجلس‭ ‬بجانبي‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬أراه

وعندما‭ ‬تذكّرتُ،

سألتُ‭ ‬نفسي‭:‬

أين‭ ‬كان‭ ‬عقلي

كنت‭ ‬دائما‭ ‬اعيش‭ ‬بنصف‭ ‬وعي

ارى‭ ‬الناس‭ ‬كلهم‭ ‬مثلي

منحتُ‭ ‬الثقة‭ ‬بلا‭ ‬حساب،

وغفرتُ‭ ‬أخطاءً‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تُغتفر،

وكل‭ ‬مرة‭ ‬كنتُ‭ ‬أُقنع‭ ‬نفسي

أن‭ ‬الغد‭ ‬سيكون‭ ‬أجمل‮…‬

لكن‭ ‬الغد‭ ‬كان‭ ‬يشبه‭ ‬الأمس،

ندمتُ‭ ‬كثيرًا‭ ‬على‭ ‬أشياء

لم‭ ‬أفعلها‭ ‬حين‭ ‬كان‭ ‬يجب،

وعلى‭ ‬أشياء‭ ‬فعلتها

فقط‭ ‬لأنني‭ ‬كنتُ‭ ‬خائفة‭ ‬من‭ ‬الخسارة

خفتُ‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬وحدي،

فاخترتُ‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬موجوعة‭.‬

خفتُ‭ ‬من‭ ‬الفراغ،

الذي‭ ‬يسكنني‭ ‬دائماا

تحمّلتُ‭ ‬كل‭ ‬الأوجاع،

بل‭ ‬لأنني‭ ‬كنتُ‭ ‬أظن

أن‭ ‬التحمل‭ ‬سيجعلهم‭ ‬يبقون

وللاسف‭ ‬لم‭ ‬يبقى‭ ‬احد

واظل‭ ‬دائما‭ ‬أبحث‭ ‬عن‭ ‬إجابة‭ ‬لسؤالي،

أين‭ ‬كان‭ ‬عقلي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى