من حادثةٍ إلى جريمة بشعةٍ تكاد تكون هذه الأخبار التي سرعان ما تتحوَّل إلى مادة «ترند»، والأكثر تداولاً عبر المنصات هي الأكثر تكرارًا فلا يمر أسبوعٌ إلا ونحن على موعد مع ضحايا من النساء بالقتل، أو بالخوض في حياتهن الخاصة.
بالأمس سيدة تموت على يد زوجها طعنًا فتصبح ترندًا ومثيرًا للجدل تتحوَّل المرأة إلى «ترند» في كل الأحوال إن نجحتْ أُثير الجدل حول حضورها، وإن أخفقتْ وُجِهَ اللوم إليها، وإن كانتْ ضحية تصدرتْ قصتها الشاشات، والمنصات. تصبح حياتها الخاصة مادةً للنقاش، وموتها خبرًا جماهيريًا سريع الاستهلاك.
هذا التعامل لا ينصفها، بل يكشف نظرة مجتمعية ترى المرأة حدثًا دائمًا لا إنسانًا كامل الحق في الحياة، والخصوصية والأمان وتتحوَّل على مدار العام ترندًا دائم المتابعة .



