
رمية تماس
أيامٌ قليلة تفصلنا عن أهم محفل عالمي لكرة القدم وهو كأس العالم لكرة القدم في نسختها الـ)23( وتقام على ملعب ثلاث دول وهي )كندا، والمكسيك وأمريكا( نسخة وصل عدد المشاركين فيها إلى 48 منتخبًا وهو رقمٌ كبيرٌ جدًا واذكر أنه عندما كان عدد منتخبات كأس العالم نصف المشاركين في النسخة الحالية وهي أيضًا كانت في المكسيك عام 1986 كان منتخبنا على بعد خطوة واحدة من العبور للنهائيات يومها شارك منتخبان من قارة أفريقيا فقط اليوم ومع وصول عدد فرق أفريقيا في كأس العالم إلى عشرة منتخبات كاملة لا نرى منتخبنا ضمن المنتخبات المشاركة كل دول الشمال الأفريقي تأهلتْ إلى النهائيات من مصر شرقًا إلى المغرب في أقصى الغرب إلا منتخبنا نحن مازلنا نتعارك على الدوري الممتاز الدوري الذي لا منتوج له إلا المشكلات كل دوريات العالم انتهتْ في وفاق وسلام وبدأتْ منتخبات الشمال الأفريقي الاستعداد لكأس العالم بالمعسكرات، والوديات أما ما يسمى عبثًا بالممتاز فلم ينتهِ بعد. فشتان بين ما نراه في دول العالم وحتى أقرب الدول إلينا الدوري المصري وما تشهده مباريات الأهلي والزمالك والدوري التونسي ومباريات الترجي والأفريقي كلها انتهتْ رغم ما كانتْ تحمله من أهمية قصوى سجال كبير ومحترم بين الممتاز الليبي وما نراه من كرة قدم عصرية في القنوات العالمية إلى الدرجة التى تجعلك تفكر في أن ما نمارسه في بلادنا .. هل هي كرة القدم نفسها التى تمارس في مختلف دول العالم أم أننا اخترعنا لعبة خاصة بناء لا يمارسها ولا يتقنها إلا مَنْ هم في الدوري الممتاز؟.
الذي أصبح ملكًا لمن لهم الأموال والقدرة على الدفع، وغادره من لا يملك ثمن المياه التي يصطحبها معه إلى الملعب .



