
كُلّ إثنين..
في مصر يوجد عدد «2» جامعة خاصة، و36 جامعة أهليّة وعدد سكانها يتجاوز 120 مليون نسمة.
في الصين 803 جامعات، وكليات خاصة وعدد سكانها مليار و400 مليون نسمة
لدينا 114 جامعة خاصة منها 76 تحصلت على تراخيص بالمخالفة،
عدد سكاننا 6 ٪ من عدد سكان مصر، و 0.5 ٪ من عدد سكان الصين.!.
لكل حدث جانبان: سالب وموجب.
في الجانب السالب: في الوقت الذي يناقش فيه المجتمع العلمي، والتكنولوجي في العالم التقليل من سرعة تطوّر الذكاء الاصطناعي، ما زلنا نناقش أهمية «الفلقة» في تطور الذكاء البشري، خصوصًا عند الأطفال.
الجانب الموجب: قد تكون فكرة تحفّز إنتاج خوارزميات «فلقة» ذكيّة اصطناعيًا «فلقة آب» تعاقب الأدمغة قبل الأقدام.!
هل يمكن تفسير عدم وجود «الفلقة» في نسب النجاح المتدنية بتقدير «ممتاز» في «مصر» مقارنةً معنا، تأملوا أرقامهم:
نسبة المتحصلين على تقدير «ممتاز» في الثانوية العلمية بفروعها الثلاثة في مصر بلغت 12.8٪ 82,750 طالبًا من أصل 646,717 تقدموا للامتحان. ونسبة 16.7 ٪ من عدد الناجحين
في اللغة الإنجليزية كلمة برلمان «parliament» تعني أيضًا جماعة من طائر «البوم» موجودة معًا، يُقال إن البرلمان عُرف بتلك الكلمة ربّما لأن «البومة» عندهم تمثل الحكمة، فلا نستغرب حكمة برلماناتهم..!
في المقابل تقول حكمتنا: لو «البومة» فيها خير ما سيبوها الصيّادة..!
ربّما هنا لم نرَ حكمتها، بل مذاق لحمها.
طبعًا لا أقصدُ ما يدور في أذهانكم من أنني أشيرُ من طرفٍ خفي، لمقارنة «البومة» عندنا بـ«البومة» عندهم، ولا برلماننا برلمانهم.!
فلكل «بومته»، ولكل برلمانه !!
برلمان البشر
برلمان البومة

