
في أسبوع العيد، قبله بيومين بزَّبط، وقفْت في طابور المصرف بْنسحب ما كتب ربي، دوَّرت، تذكرت أن الشيك يبّي مطابقة، كلمت بنيَّة، اللي بعدي قتلها نمشي ونجي على طول نّدير المطابقة، المهم وقفت لقِيت زُوز بنيَّات، وحدة منهم منقبة، حسّيتهُم خشَّوا لطابُور جْدِد، المهم أسئلتها: قداش رقمك؟ وتنوُض ياحَنّة بصوت عالي وردَّت علِيَّا: شِن دخْلِك، نعم نعم!! ردّيت عليها: كِيف شِن دخلني؟ زادت علّت صوتها وقالت: دخّلني صاحب خُوي وتوَّا انادي عليَّا، قلتلها: اهْدي يا ماما وعيب تعلي في صوتك. بعدها بشويَّة جِي رجل الأمن ينظم في الطابور، شُفتلها وقلت: نقولٌه توَّا، خافت وقالتلي: خَلاص خَلاص. خلِّتها سحبت وهيَّ ماشية شدِّيت إيدها وقتلها: إنتِي بنيَّة صغِيرة وخُودِي نصيحة من أمّ لمَّا تكونِي غالطة مش عيب تتأسفِي. المُؤسف إِنّها صايمة وجايّة بتسحب بالواسْطة، عَجَب!!



