شن صار

ما‭ ‬فهمت‭ ‬شي‭!‬؟

سالمة عطيوة

في‭ ‬أسبوع‭ ‬العيد،‭ ‬قبله‭ ‬بيومين‭ ‬بزَّبط،‭ ‬وقفْت‭ ‬في‭ ‬طابور‭ ‬المصرف‭ ‬بْنسحب‭ ‬ما‭ ‬كتب‭ ‬ربي،‭ ‬دوَّرت،‭ ‬تذكرت‭ ‬أن‭ ‬الشيك‭ ‬يبّي‭ ‬مطابقة،‭ ‬كلمت‭ ‬بنيَّة،‭ ‬اللي‭ ‬بعدي‭ ‬قتلها‭ ‬نمشي‭ ‬ونجي‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬نّدير‭ ‬المطابقة،‭ ‬المهم‭ ‬وقفت‭ ‬لقِيت‭ ‬زُوز‭ ‬بنيَّات،‭ ‬وحدة‭ ‬منهم‭ ‬منقبة،‭ ‬حسّيتهُم‭ ‬خشَّوا‭ ‬لطابُور‭ ‬جْدِد،‭ ‬المهم‭ ‬أسئلتها‭: ‬قداش‭ ‬رقمك؟‭ ‬وتنوُض‭ ‬ياحَنّة‭ ‬بصوت‭ ‬عالي‭ ‬وردَّت‭ ‬علِيَّا‭: ‬شِن‭ ‬دخْلِك،‭ ‬نعم‭ ‬نعم‭!! ‬ردّيت‭ ‬عليها‭: ‬كِيف‭ ‬شِن‭ ‬دخلني؟‭ ‬زادت‭ ‬علّت‭ ‬صوتها‭ ‬وقالت‭: ‬دخّلني‭ ‬صاحب‭ ‬خُوي‭ ‬وتوَّا‭ ‬انادي‭ ‬عليَّا،‭ ‬قلتلها‭: ‬اهْدي‭ ‬يا‭ ‬ماما‭ ‬وعيب‭ ‬تعلي‭ ‬في‭ ‬صوتك‭. ‬بعدها‭ ‬بشويَّة‭ ‬جِي‭ ‬رجل‭ ‬الأمن‭ ‬ينظم‭ ‬في‭ ‬الطابور،‭ ‬شُفتلها‭ ‬وقلت‭: ‬نقولٌه‭ ‬توَّا،‭ ‬خافت‭ ‬وقالتلي‭: ‬خَلاص‭ ‬خَلاص‭. ‬خلِّتها‭ ‬سحبت‭ ‬وهيَّ‭ ‬ماشية‭ ‬شدِّيت‭ ‬إيدها‭ ‬وقتلها‭: ‬إنتِي‭ ‬بنيَّة‭ ‬صغِيرة‭ ‬وخُودِي‭ ‬نصيحة‭ ‬من‭ ‬أمّ‭ ‬لمَّا‭ ‬تكونِي‭ ‬غالطة‭ ‬مش‭ ‬عيب‭ ‬تتأسفِي‭. ‬المُؤسف‭ ‬إِنّها‭ ‬صايمة‭ ‬وجايّة‭ ‬بتسحب‭ ‬بالواسْطة،‭ ‬عَجَب‭!! ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى