فنون

(الليبية) في حلة زرقاء ومشرقة

سميرة البوزيدي

صدر‭ ‬مؤخرًا‭ ‬عدد‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬الليبية‮»‬  ‬بعناوين‭ ‬لافتة‭ ‬وحيوية،‭ ‬وبمستهل‭ ‬العتبة‭ ‬الذي‭ ‬كتبته‭ ‬الصحفية‭ ‬ورئيس‭ ‬التحرير‭ ‬أ‭.‬نجاح‭ ‬مصدق‭ ‬بعنوان‭ ‬مقاومة‭ ‬النسيان‭ ‬من‭ ‬أم‭ ‬بسيسي‭ ‬إلى‭ ‬تمبكتو‭  ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬تُحكي‭ ‬عن‭ ‬التشبت‭ ‬بالتراث‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليه،‭ ‬بالعدد‭ ‬أيضًا‭  ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬والاستطلاعات‭ ‬والمواضيع‭ ‬الثقافية‭ ‬والسياسية‭  ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الصفحات‭ ‬الثابته‭ ‬لكتَّاب‭ ‬الرأي‭ .. ‬يكتب‭ ‬الصديق‭ ‬بو‭ ‬دواره‭ ‬بنادورة،‭   ‬ويقدم‭ ‬أ‭.‬عطية‭ ‬الأوجلي‭  ‬قراءة‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ )‬جامع‭ ‬العوالم‭( ‬لايليا‭ ‬ترويا‭ ‬نوف،‭ ‬وأيضًا‭ ‬في‭ ‬صفحة‭ ‬مثير‭ ‬للجدل‭ )‬لقمة‭ ‬خبز‭ ‬أثقل‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬العم‭(‬ر،‭ ‬أما‭ ‬صفحة‭ ‬الغلاف‭ ‬فهو‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬الإعلامية‭ ‬إيمان‭ ‬الوحيشي،‭ ‬أجرته‭ ‬خديجة‭ ‬المرهاق،‭ ‬وفي‭ ‬صفحة‭ ‬مجتمع‭ ‬يتصدر‭ ‬عنوان‭ ‬متلازمة‭ ‬الفومو‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭: ‬خوارزميات‭ ‬ترسم‭ ‬أولوياتنا؛‭ ‬حيث‭ ‬تصبح‭ ‬شاشة‭ ‬الهاتف‭ ‬القبر‭ ‬الصغير‭ ‬الذي‭ ‬ندفن‭ ‬فيه‭ ‬وقتنا‭ ‬طبيعية،‭ ‬أيضًا‭ ‬تحقيق‭ ‬مهم‭ ‬للصحفي‭ ‬طارق‭ ‬بريدعة‭ ‬عن‭ ‬رفع‭ ‬الدعم‭ ‬عن‭ ‬البنزين‭ ‬بعنوان‭ )‬رفع‭ ‬الدعم‭ ‬أم‭ ‬إصلاح‭ ‬الهيكل؟‭ ‬أين‭ ‬تبدأ‭ ‬أولويات‭ ‬التغيير؟‭( ‬وفيه‭ ‬استطلاع‭ ‬لمجموعة‭ ‬من‭ ‬آراء‭ ‬المهتمين‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن،‭ ‬وفي‭ ‬الثقافي‭ ‬يتصدر‭ ‬اسم‭ ‬جمعة‭ ‬بوكليب‭ ‬مقالاً‭ ‬بعنوان‭ )‬سيرة‭ ‬كاتب‭ ‬صاغته‭ ‬التجربة‭ ‬من‭ ‬سجون‭ ‬طرابلس‭ ‬إلى‭ ‬ضفاف‭ ‬التايمز‭(‬،‭  ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬الثقافي‭ ‬استطلاع‭ ‬مهم‭ ‬عن‭ ‬الجوائز‭ ‬الأدبية‭ ‬صراع‭ ‬القيمة‭ ‬الرمزية‭ ‬والارتهان‭ ‬المادي،‭ ‬اجراه‭ ‬الصحفي‭ ‬مهند‭ ‬سليمان،‭ ‬ايضا‭ ‬في‭ ‬الثقافي‭ ‬هنالك‭ ‬متابعة‭ ‬أجراها‭ ‬الكاتب‭ ‬أ‭.‬يونس‭ ‬الفنادي‭ ‬عن‭ ‬ندوة‭ ‬الرواية‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬وحديث‭ ‬عن‭ ‬تالق‭ ‬المبدعات‭ ‬الليبيات‭ ‬هناك،‭ ‬ويتصد‭ ‬صفحة‭ ‬الشعر‭ ‬نص‭ ‬جميل‭ : ‬كيف‭ ‬تقتل‭ ‬الحزن‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬خطوات‭ ‬للشاعر‭ ‬المميز‭ ‬مفتاح‭ ‬العلواني،‭  ‬جاءت‭ ‬صفحة‭ ‬استشارات‭ ‬بعنوان‭)‬الملاذ‭ ‬الذي‭ ‬صار‭ ‬جحيمًا‭(‬،‭ ‬وفي‭ ‬صفحة‭ ‬أصوات‭ ‬حوار‭  ‬مع‭ ‬الفنانه‭ ‬المصرية‭ ‬سهيلة‭ ‬بهجت‭ ‬بعنوان‭ )‬الطفلة‭ ‬التي‭ ‬هزت‭ ‬عرش‭ ‬الأوبرا‭( ‬أجرت‭ ‬الحوار‭ ‬الصحفية‭ ‬أ‭.‬فائزة‭  ‬العجيلي،وبالعدد‭ ‬مواضيع‭ ‬اخرى‭ ‬بصفحات‭ ‬متنوعة‭ ‬منها‭ ‬صفحة‭ ‬مشاهدات‭ ‬ورياضة،واناقة‭ ‬ومطبخ‭ ‬وصفحة‭ ‬الصحة،‭ ‬أيضا‭  ‬مقال‭ ‬بعنوان‭ ‬الوقت‭ ‬من‭ ‬ذهب‭ ‬للاستاذ‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬الزغيبي،‭ ‬أما‭ ‬الختام‭ ‬فكان‭ ‬مقال‭ ‬للاستاذ‭ ‬عبدالرزاق‭ ‬الداهش‭ ‬بعنوان‭ )‬دبلة‭ ‬سنغافورة‭( ‬وفيه‭ ‬مقارنة‭ ‬مهمة‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬دوله‭ ‬نيجيريا‭ ‬وسنغافورة‭ ‬وكيف‭ ‬استطاعت‭ ‬الأخيرة‭ ‬تحقيق‭ ‬التحوَّل‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬وفي‭ ‬النهوض‭ ‬بالبلاد‭ ‬والبيئة‭ ‬والتعليم‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والمعيشة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى