ثقافة

منشورات التباكي

سميرة البوزيدي

مرت خلال الفترة الماضية ذكرى رحيل كل من الشاعر محمد الفقيه صالح، والكاتب القاص خليفة الفاخري، وليس هناك أكثر من تداول منشورات معدودة عنهم، كلها تدور في فلك الترحم أو كتابة عن سيرتهم والإستشهاد العابر بما كتبوا، وكالعادة وزارتنا ومؤسساتنا الثقافية، نائمة عن مشاريع حقيقية تؤكد أن هؤلاء الكتاب العظام قد عبروا الوجود الليبي الكئيب يوما، كأن تعيد طباعة كتبهم، أو تقيم ندوات عنهم وعن نتاجهم الثقافي،

وهذا حال المثقف الليبي عندما يموت،كل مايناله منشورات التباكي، والعواطف الطارئة، أو تأبينات بائسة لاتتمناها حتى لعدوك.

                                

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى