بصراحة تحولتْ الصحة العامة التي كشفتها الحملات التفتيشية من تغير نمط الصورة الحقيقية إلى تشويشها وتشويهها في واقعنا اليومي لعدد من الأنشطة التجارية والخدمية الواضحة للعيان في الاهمال والتهديد مع العبث بصحة المواطن الذي سقطت ثقته بهم من مصانع ومطاعم ومقاهٍ ومخابز من تحضير وبيع منتوجاتهم الغذائيةبطرق أصبحت قنبلة موقوتة قابلة للانفجار لوباء صحي في أي لحظة .
حقيقة لم يراعوا المواصفات الصحية والتي لتدنيها تسبب كارثة بشرية وسلامة مباشرة للأجيال القادمة .
إنّ فرض العقوبات ضد المخالفين المستهترين بصحة المواطن واجب وطني .
ولكي نبقي الأنشطة التجارية في حالة إلتزام دائم يجب تنظيم حملات تفتيشية ورقابية دورية تعيد الثقة لدى المواطن في أن ما يستهلكه يوميًا خاضع لرقابة حقيقية لا شكلية .



