شن صارع الماشي

الاحتجاج حق .. لكن تعريض الناس للخطر ليس حقًا

سالمة عطيوة

أشعال‭ ‬النار‭ ‬وأغلاق‭ ‬الطرق‭ ‬لا‭ ‬يعد‭  ‬تصرفًا‭ ‬حضاريًا،‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬دوافع‭ ‬الاحتجاج‭ ‬أو‭ ‬حجم‭ ‬المطالب‭. ‬فالطريق‭ ‬لا‭ ‬يستخدمه‭ ‬مسؤول‭ ‬أو‭ ‬وزير‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يسلكه‭ ‬يوميًا‭ ‬آلاف‭ ‬المواطنين،‭ ‬منهم‭ ‬المرضى،‭ ‬والطلاب،‭ ‬والموظفون،‭ ‬والمسافرون،‭ ‬وربما‭ ‬سيارات‭ ‬الإسعاف‭ ‬والحالات‭ ‬الطارئة‭. ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬لا‭ ‬تُسهم‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬المشكلات،‭ ‬بل‭ ‬قد‭ ‬تزيدها‭ ‬تعقيدًا‭ ‬وتعرّض‭ ‬أرواح‭ ‬الأبرياء‭ ‬وممتلكاتهم‭ ‬للخطر‭. ‬أما‭ ‬المطالبة‭ ‬بالحقوق،‭ ‬فتكون‭ ‬بالوسائل‭ ‬السلمية‭ ‬والحضارية‭ ‬التي‭ ‬تُوصل‭ ‬الرسالة‭ ‬بوضوح،‭ ‬وتحافظ‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الناس‭ ‬واحترام‭ ‬النظام‭ ‬العام‭.‬

فالحقوق‭ ‬تُطالب‭ ‬بها‭ ‬بحكمة،‭ ‬والاحتجاج‭ ‬المسؤول‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يحقق‭ ‬الهدف‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يضر‭ ‬بالآخرين‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى