شن صار

هل ما زالت الأكواخ مأوى لمواطنين؟

سالمة عطيوة

مع‭ ‬إعلان‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬بالمرج‭ ‬عن‭ ‬حصر‭ ‬المواطنين‭ ‬القاطنين‭ ‬بالأكواخ‭ ‬وبيوت‭ ‬الصفيح‭ ‬والمباني‭ ‬غير‭ ‬المعدة‭ ‬للسكن،‭ ‬يبرز‭ ‬تساؤل‭ ‬مهم‭: ‬هل‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬هناك‭ ‬أسر‭ ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬داخل‭ ‬مدينة‭ ‬المرج‭ ‬الجديدة؟

وجود‭ ‬مواطنين‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬يقيمون‭ ‬في‭ ‬أكواخ‭ ‬وبيوت‭ ‬من‭ ‬الصفيح،‭ ‬إن‭ ‬ثبت،‭ ‬يعكس‭ ‬حاجة‭ ‬ملحّة‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬أوضاعهم‭ ‬وتوفير‭ ‬سكن‭ ‬ملائم‭ ‬يحفظ‭ ‬لهم‭ ‬كرامتهم‭ ‬ويوفر‭ ‬لهم‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬من‭ ‬مقومات‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭.‬

ويبقى‭ ‬الأهم‭ ‬بعد‭ ‬عمليات‭ ‬الحصر‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬البيانات‭ ‬إلى‭ ‬خطوات‭ ‬فعلية‭ ‬لمعالجة‭ ‬أوضاع‭ ‬هذه‭ ‬الأسر،‭ ‬ووضع‭ ‬حلول‭ ‬سكنية‭ ‬مناسبة‭ ‬لهم،‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بإجراءات‭ ‬الحصر‭ ‬والتسجيل‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى