رأي

من السجلات سطور الحقيقة ودروس الحياة

أسماء الشواري

ليست‭ ‬كل‭ ‬الوقائع‭ ‬كما‭ ‬تبدو‭ ‬في‭ ‬لحظتها‭ ‬الأولى،‭ ‬وليست‭ ‬كل‭ ‬البلاغات‭ ‬تنتهي‭ ‬إلى‭ ‬الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬حملتها‭ ‬بداياتها‭. ‬ففي‭ ‬سجلات‭ ‬العمل‭ ‬الأمني‭ ‬قصص‭ ‬تبدأ‭ ‬ببلاغ‭ ‬أو‭ ‬شكوى‭ ‬أو‭ ‬استغاثة،‭ ‬ثم‭ ‬تكشف‭ ‬إجراءات‭ ‬الاستدلال‭ ‬والتحري‭ ‬وجمع‭ ‬المعلومات‭ ‬تفاصيل‭ ‬أخرى؛‭ ‬بعضها‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬متهم،‭ ‬وبعضها‭ ‬يعيد‭ ‬مسروقات‭ ‬إلى‭ ‬أصحابها،‭ ‬وبعضها‭ ‬يذكّر‭ ‬بأن‭ ‬البلاغ‭ ‬مسؤولية،‭ ‬وأن‭ ‬استغلال‭ ‬ظروف‭ ‬الناس‭ ‬أو‭ ‬ممتلكاتهم‭ ‬لا‭ ‬يغيّر‭ ‬من‭ ‬حقيقة‭ ‬الفعل‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬المساءلة‭ ‬القانونية‭ ‬المترتبة‭ ‬عليه‭.‬وفي‭ ‬كل‭ ‬واقعة،‭ ‬تبقى‭ ‬الحقيقة‭ ‬هي‭ ‬الغاية،‭ ‬والقانون‭ ‬هو‭ ‬الفيصل،‭ ‬فيما‭ ‬تشكل‭ ‬هذه‭ ‬السجلات‭ ‬في‭ ‬جانب‭ ‬منها‭ ‬صورة‭ ‬عن‭ ‬أنماط‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬السلوك‭ ‬الإجرامي،‭ ‬ودروساً‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬والحماية‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى