
بحثت وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي، آليات تنفيذ مشروع «التوعية البيئية المدرسية 2026–2030 بهدف تحسين البيئة الصحية داخل المؤسسات التعليمية.وخلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة مشتركة للتقييم الصحي والبيئي الميداني، وتفعيل وحدات الإصحاح البيئي بالمدارس، إلى جانب تدريب الكوادر وإدراج برامج التوعية البيئية ضمن الأنشطة المدرسية.
التعقيب:
خطوة مهمة، فالتوعية البيئية لا ينبغي أن تكون نشاطًا موسميًا أو مجرد شعارات، بل ثقافة تُغرس في الطالب منذ الصغر، تبدأ من نظافة المدرسة وترشيد المياه والكهرباء، وتمتد إلى احترام المساحات الخضراء وعدم رمي المخلفات. فالمدرسة النظيفة والصحية تصنع طالبًا أكثر وعيًا بمسؤوليته تجاه بيئته ومجتمعه.



