شن صار

لبيئة مدرسية أفضل

سالمة عطيوة

بحثت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الحكم‭ ‬المحلي،‭ ‬آليات‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬التوعية‭ ‬البيئية‭ ‬المدرسية‭ ‬20262030‭ ‬بهدف‭ ‬تحسين‭ ‬البيئة‭ ‬الصحية‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭.‬وخلص‭ ‬الاجتماع‭ ‬إلى‭ ‬تشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬مشتركة‭ ‬للتقييم‭ ‬الصحي‭ ‬والبيئي‭ ‬الميداني،‭ ‬وتفعيل‭ ‬وحدات‭ ‬الإصحاح‭ ‬البيئي‭ ‬بالمدارس،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تدريب‭ ‬الكوادر‭ ‬وإدراج‭ ‬برامج‭ ‬التوعية‭ ‬البيئية‭ ‬ضمن‭ ‬الأنشطة‭ ‬المدرسية‭.‬

التعقيب‭:‬

خطوة‭ ‬مهمة،‭ ‬فالتوعية‭ ‬البيئية‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬نشاطًا‭ ‬موسميًا‭ ‬أو‭ ‬مجرد‭ ‬شعارات،‭ ‬بل‭ ‬ثقافة‭ ‬تُغرس‭ ‬في‭ ‬الطالب‭ ‬منذ‭ ‬الصغر،‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬نظافة‭ ‬المدرسة‭ ‬وترشيد‭ ‬المياه‭ ‬والكهرباء،‭ ‬وتمتد‭ ‬إلى‭ ‬احترام‭ ‬المساحات‭ ‬الخضراء‭ ‬وعدم‭ ‬رمي‭ ‬المخلفات‭. ‬فالمدرسة‭ ‬النظيفة‭ ‬والصحية‭ ‬تصنع‭ ‬طالبًا‭ ‬أكثر‭ ‬وعيًا‭ ‬بمسؤوليته‭ ‬تجاه‭ ‬بيئته‭ ‬ومجتمعه‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى