
مش كل مبادرة تحتاج إمكانيات كبيرة باش يكون عندها معنى… مرات صورة، واسم ، وفكرة بسيطة، تقدر تفتح باب للذاكرة وتخلّي الناس تتذكر مبدعين يمكن غطاهم النسيان.والجميل لما نشوف أسماء وصور رموز الثقافة الليبية حاضرة في أماكن يرتادها الناس كل يوم، مش محصورة في الكتب والمناسبات الرسمية، هذا اللي صار في إحدى المقاهي حيث تم التعريف بإحدى رموز الثقافة في اليوم العالمي لمحو الأمية..هكي الثقافة تقعد قريبة من الناس ، والجيل الجديد يلقى فرصة يسأل ويعرف: من هالشخص؟ وشن قدّم لبلاده؟
لأن بصراحة، ما عرفناش الناس بأهل الثقافة والفكر، من بيذكّر الأجيال الجاية بيهم؟
الثقافة مش بس كتب تنحط على الرفوف، هي ذاكرة وهوية وحكايات لازم تظل حاضرة بينا. مبادرة بسيطة … لكن تستاهل التقدير، والأجمل لو نشوف أفكار زيها تنتشر في كل مدننا، وتردّ للمبدعين مكانتهم في ذاكرة الوطن.



