رياضة

حان الوقت

نوري النجار

رمية تماس

‭ ‬المتابع‭ ‬للمشاركات‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬الأفريقية‭ ‬يعلم‭ ‬جيدًا‭ ‬أن‭ ‬الفرق‭ ‬الليبية‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أنها‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المسابقات‭ ‬منذ‭ ‬ستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬النتائج‭ ‬السلبية‭ ‬كانت‭ ‬الغالب‭ ‬لمعظم‭ ‬الفرق‭ ‬الليبية‭ ‬المشاركة‭ ‬باستثناء‭ ‬بعض‭ ‬النتائج‭ ‬الايجابية‭ ‬التى‭ ‬حققتها‭ ‬بعض‭ ‬الفرق‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬مشاركة‭ ‬الأهلي‭ ‬طرابلس‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الافريقي‭ ‬المسمى‭ ‬السابق‭ ‬لكأس‭ ‬الكونفدرالية‭ ‬الأفريقية‭ ‬الحالي؛‭ ‬حيث‭ ‬استطاع‭ ‬الأهلي‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬النهائي‭ ‬بكل‭ ‬جدارة،‭ ‬واستحقاق‭ ‬وكان‭ ‬قاب‭ ‬قوسين‭ ‬أو‭ ‬أدنى‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬اللقب‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬كانت‭ ‬فيها‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬أازهى‭ ‬فتراتها‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬التى‭ ‬وصل‭ ‬فيها‭ ‬منتخبنا‭ ‬لنهائي‭ ‬أمم‭ ‬أفريقيا‭ ‬ووصول‭ ‬النصر‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬واختتمت‭ ‬بوصول‭ ‬منتخبنا‭ ‬إلى‭ ‬اللقاء‭ ‬الفاصل‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬1986‭ ‬اليوم‭ ‬نحن‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ ‬مشاركة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مميز‭ ‬بتوفر‭ ‬الامكانات‭ ‬الفنية‭ ‬والمالية‭ ‬للأندية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬الأفريقية‭ ‬‮«‬السويحلي‭ ‬والأهلي‭ ‬طرابلس‮»‬‭ ‬وبعد‭ ‬اقصى‭ ‬بطل‭ ‬وحامل‭ ‬الكأس‭ ‬في‭ ‬زنجبار‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬التمهيدي‭ ‬الأول‭ ‬سيكون‭ ‬عليهما‭ ‬لعب‭ ‬الدور‭ ‬التمهيدي‭ ‬الثاني‭ ‬منتصف‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬القادم‭ ‬أمام‭ ‬منافسين‭ ‬أصعب‭ ‬من‭ ‬فريقي‭ ‬زنجبار‭ ‬خاصة‭ ‬السويحلي‭ ‬الذي‭ ‬سيخوض‭ ‬مباراتين‭ ‬من‭ ‬العيار‭ ‬الثقيل‭ ‬أمام‭ ‬أحد‭ ‬كبار‭ ‬القوم‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الترجي‭ ‬التونسي‭. ‬السويحلي‭ ‬أمام‭ ‬اختبار‭ ‬صعب‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬النواحي‭ ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬الترجي‭ ‬مرتبكٌ‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬النتائج‭ ‬التى‭ ‬حققها‭ ‬في‭ ‬مستوى‭ ‬طموحات‭ ‬محبي‭ ‬‮«‬المكشخة‮»‬‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الترجي‭ ‬يبقى‭ ‬اسمًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الليبية،‭ ‬والعربية،‭ ‬والأفريقية‭ ‬وبامكانه‭ ‬العودة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬لأنه‭ ‬خبر‭ ‬الطريق‭ ‬للأدوار‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬الساحتين‭ ‬العربية‭ ‬والأفريقية‭ ‬الأهلي‭ ‬طرابلس‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬اقصى‭ ‬‮«‬كم‭.‬كم‮»‬‭ ‬وجد‭ ‬نفسه‭ ‬أمام‭ ‬الفريق‭ ‬الإثيوبي‭ ‬وهو‭ ‬أقل‭ ‬مستوى‭ ‬من‭ ‬الترجي‭ ‬التونسي‭ ‬لكن‭ ‬يجب‭ ‬الحذر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مفاجأة‭ ‬قد‭ ‬يحملها‭ ‬أبناء‭ ‬الحبشة‭ ‬كل‭ ‬جماهير‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬تأمل‭ ‬وتتمنى‭ ‬وتنتظر‭ ‬حصول‭ ‬فريق‭ ‬ليبي‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬الألقاب‭ ‬الأفريقية‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬شاهدناه‭ ‬من‭ ‬صفقات‭ ‬كبيرة،‭ ‬ومدوية‭ ‬للأندية‭ ‬الليبية‭ ‬وصل‭ ‬صداها‭ ‬إلى‭ ‬أغلب‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬العربية‭ ‬والأفريقية‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬هناك‭ ‬مجال‭ ‬للعب‭ ‬الأدوار‭ ‬الثانوية‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالكمبارس‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الهدف‭ ‬هو‭ ‬الألقاب‭ ‬الأفريقية‭ ‬والمنافسة‭ ‬عليها‭ ‬بقوة‭ ‬عشرات‭ ‬السنين‭ ‬وكل‭ ‬محبي‭ ‬الكرة‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬فرحة‭ ‬بلقب‭ ‬أفريقي‭ ‬واليوم‭ ‬الظروف‭ ‬توفرت‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬استعداد‭ ‬ولاعبين‭ ‬والكرة‭ ‬أصبحت‭ ‬في‭ ‬قدم‭ ‬أنديتنا‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬البطولات‭ ‬الأفريقية‭ ‬لأن‭ ‬زمن‭ ‬اختلاق‭ ‬الأعذار‭ ‬ولى‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬هناك‭ ‬مجال‭ ‬للتواري‭ ‬خلف‭ ‬الأسباب‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬وكان‭ ‬الجميع‭ ‬يتعذر‭ ‬بها‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى