
أثار قرار رفع رسوم تجديد القيد الجامعي للدراسات العليا من 150 ديناراً إلى 500 دينار ٍعن «السمستر» الواحد، موجة رفض واسعة في الأوساط الطلابية.
وعبّر الطلبة عن رفضهم القاطع للزيادة، معتبرين أن القرار يزيد الأعباء المالية عليهم بدلاً من تشجيعهم على مواصلة الدراسة وتوفير بيئة تعليمية تساعدهم على النجاح، واصفين القرار بأنه عبء فوق استطاعتهم.
وأن مثل هذه القرارات تزيد معاناة الطالب وتعرقل مسيرته العلمية.
مشددين على أن التعليم حقٌ، وليس وسيلة لإرهاق الطلبة مادياً.
وجاءت توضيحات أخرى تشير إلى أن الزيادة في مرحلة المواد الدراسية هي من 150 إلى 350 ديناراً، وأن مبلغ 500 دينار يخص مرحلة كتابة الرسالة، التي ارتفعت من 150 إلى 500 دينار.
ويطالب الطلبة بتوضيح رسمي موحد لقيمة الرسوم في كل مرحلة، ومراجعة القرار، مؤكدين أن التعليم حقٌ ويحتاج للدعم لا للتضييق المالي.


