
لا تقتصر مسؤولية مكتب حماية الطفل والأسرة على استقبال البلاغات والتعامل مع الحالات بل تمتد إلى التوعية والتواصل مع المؤسسات الإعلامية وإتاحة المعلومات التي تساعد على فهم واقع الطفولة ومتابعة التحديات التي تواجهها.
لقد حاولتُ التواصل مع المكتب أكثر من مرة وأبديت استعدادي للتعاون وتغطية أنشطته انطلاقًا من اهتمام صحيفة «فبراير» وصفحتي «مرايا» بقضايا الطفل والمرأة والأسرة خاصة في ظل تزايد الجرائم التي يكون مرتكبوها دون السن القانونية وما يفرضه ذلك من ضرورة معرفة حجم الظاهرة وأسبابها وجهود الحماية والمعالجة.
لكن، ورغم الترحيب الأولي، لم نجد تجاوبًا يتيح الحصول على المعلومات أو الإحصائيات أو التعرف على نشاط المكتب.
إن الإعلام شريك في حماية الطفل وليس مجرد ناقل للأخبار لذلك نأمل من المكتب فتح قنوات تواصل فاعلة مع الصحيفة وتوفير المعلومة الموثوقة.
إن حماية الطفولة مسؤولية مشتركة والسكوت عن المعلومة لا يخدم القضية


