
كيف لطالبة ليبية أن تنافس أكثر من 40 مليون طالب، وتصل إلى قائمة أفضل ستة قرّاء عالميًا بينما تعجز وزارة التعليم عن ضمان حق آلاف الطلبة في مقاعد الدراسة؟!.
ياسمين أوحيدة خير شاهد على أن الطالب الليبي يمتلك القدرة على التفوق، وصناعة الإنجاز لكن من حقه أن يجد مدرسة تفتح أبوابها وتعليمًا يحترم طموحه.
يا وزارة التعليم افتحوا المدارس فالطلبة يريدون أن يتعلموا لا أن يدفعوا ثمن إخفاقاتكم.
التفوق الليبي حاضر أمام العالم فأين حقه في وطنه؟


