ٱخبار

بين العلم والتخريب

إشراف : منى الساحلى

تعكس‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬سلوكيات‭ ‬خاطئة‭ ‬وثقافة‭ ‬جاهلة‭ ‬لدى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬الامتحانات،‭ ‬حيث‭ ‬تحولت‭ ‬الفصول‭ ‬المدرسية‭ ‬إلى‭ ‬أماكن‭ ‬للفوضى‭ ‬والتخريب‭ ‬بدل‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬رمزًا‭ ‬للعلم‭ ‬والاحترام‭. ‬إن‭ ‬رمي‭ ‬الكراسي‭ ‬وقلب‭ ‬الطاولات‭ ‬والتصرف‭ ‬بطريقة‭ ‬غير‭ ‬حضارية‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬غياب‭ ‬الوعي‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬ويكشف‭ ‬ضعف‭ ‬التربية‭ ‬والأخلاق‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬التلاميذ‭. ‬فالمدرسة‭ ‬ليست‭ ‬مكانًا‭ ‬لتفريغ‭ ‬الغضب‭ ‬أو‭ ‬الاحتفال‭ ‬بطريقة‭ ‬فوضوية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مؤسسة‭ ‬تربوية‭ ‬لها‭ ‬مكانتها‭ ‬وقيمتها‭. ‬وما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬بعض‭ ‬الطلاب‭ ‬من‭ ‬تخريب‭ ‬للممتلكات‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬ثقافة‭ ‬سلبية‭ ‬لا‭ ‬تمت‭ ‬بصلة‭ ‬للأخلاق‭ ‬ولا‭ ‬لاحترام‭ ‬الجهد‭ ‬الذي‭ ‬يُبذل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬مناسبة‭ ‬للتعلم‭.   ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬التصرفات‭ ‬تسيء‭ ‬لصورة‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد،‭ ‬وتُظهر‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الشباب‭ ‬أصبحوا‭ ‬يفتقدون‭ ‬لقيم‭ ‬الاحترام‭ ‬والانضباط،‭ ‬عكس‭ ‬الأجيال‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تُقدّر‭ ‬المدرسة‭ ‬وتحافظ‭ ‬على‭ ‬ممتلكاتها‭. ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬نشر‭ ‬الوعي‭ ‬بين‭ ‬الطلاب،‭ ‬وغرس‭ ‬قيم‭ ‬الاحترام‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬لأن‭ ‬تقدم‭ ‬المجتمعات‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬أخلاق‭ ‬أبنائها‭ ‬وسلوكهم‭ ‬داخل‭ ‬المدرسة‭ ‬وخارجها‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى