الرئيسية / الاولي / “شط الحرية” للموسم الرابع في صدارة الأعمال التلفزيونية

“شط الحرية” للموسم الرابع في صدارة الأعمال التلفزيونية

تنفرد   « فبراير» بنشر هذا التحقيق حول مسلسل «شط الحرية» الذي صار حديث الشارع الليبي إثر النجاح الذي حققه وهذا بشهادة  الجميع وخاصة المشاهد الكريم الذي واكب بثه عبر إحدى القنوات الفضائية انه المسلسل الذي كانت له أصداء واسعة .

مسلسل « شط الحرية» مسلسل ليبي من تأليف فتحي القابسي وإخراج «علي العروشي» من إنتاج اتحاد وفناني أجدابيا وتم تصويره في مدينة اجدابيا عُرِض جزؤه الأول على قناة ليبيا المستقبل وعُرِض أجزاءه تباعا على إحدى القنوات الليبية .

حول هذا العمل الناجح  أجرينا عدة لقاءات فنية مع شرائح مختلفة من المهتمين ..

حيث طرحنا عليهم سؤالاً شمل ما هي أسباب نجاح هذا المسلسل رغم قلة الإمكانات وبشكل كبير؟؟….

البداية كانت مع المؤلف «شط  الحرية» الأستاذ والفنان «فتحي القابسي في كلمة خص بها

صحيفة   فبراير   «حول المسلسل شط الحرية الذي يصور حالياً مع معاناة أجواء الشتاء والبارد حتى يكون جاهزاً  لعرضه  بشهر رمضان الكريم في الجزاء الرابع

عندما توحّد الكوميديا الليبيّة ما فرّقته السياسة

الحقيقة حالياً ليس لدي ما أقوله للقاريء  إلا أدعو الله بالتوفيق  ومسلسل «شط الحرية » هو شط راحة لكل الناس الهدف منه إسعاد الناس والتخفيف عنهم ومساعدتهم على تحمل أعباء الحياة الصعبة  نعم نحن حاليا قد تم تجهيز الجزء الرابع من المسلسل في ظروف صعبة لكن بروح الجماعة تهون الصعاب والحمد لله وربي يوفقنا حتى نصل به  للمستوى المطلوب شكرا لك أستاذة فاطمة والشكر لكل العاملين بصحيفتكم الموقرة ودام الإبداع الفني في بلادنا .

كما تفضل معنا بالمشاركة الفنان والمخرج «علاء الاوجلي» التي كانت إجابته مختصرة ومفيدة حيث جمع راية قائلاً :

مرحبا بكم أستاذة فاطمة الحقيقة لكم جهود تذكر فتشكرون عليها  مع هذا الاهتمام الملحوظ عليكم بهذه الصحيفة التي نراها تواكب جل الفنانين باهتمام رائع ونحن سعداء بهذا الاهتمام وأي كلمة شكر نراها قليلة فيكم لكم تحياتي….

إمافيمايخصمسلسل«شط الحرية » أراه من وجه نظري عملا ناجحا توفرت فيه كل وسائل النجاح من اختيار النص والزمان والمكان واختيار الممثلين خلطه جميله أبدع المخرج في توليفه وتجانسوا وصدقوا في تناولهم وعرضهم وأداءهم ووصل العمل إلى  قلوب الناس من اقصر الطرق وهي تجربة ناجحة ومميزة ولا يسعني غير أن نقول لهم موفقين .

في هذا التحقيق كان معنا الأستاذ نوري علي الذي يعد من عشاق الفن الأصيل الذي يتضمن المضمون الحقيقة لتجسيد الفن بكل دقة وإبداع ….

يقول لنا ….

مـســلـسـل ( شــط الـحـريـة ) هـو مـسـلـسـل جـيـد و رائــع لأنـ  فـكـرتـه وقــصـتـه جــديـدة غـيــر مـكـررة وهي نـابـعـة مـن الـبـيــئـة الـمـحــلـيـة الـلـيـبــيـة   ومن الأشياء الأبــرز الـمـمـيّــز حصيريا  و الـمـسـلـسـل هـو أن عـنـاصـره مـن مـديــنـة واحـدة  أجــدابـيـا رغــم قـلّـة عــدد ســكّـانـهـا مـقـارنـة بالمـدن لـيـبــيـة أخـرى مـثـل طـرابـلـس وبـنـغـازي وســبـهـا ومـصـراتـة وغـيـرهــا  كـذلـك الـمـسـلـسـل عـنـاصـره كـلـهـم رجـال ولا يـوجــد فـيـه عـنـاصـر نـســاء وهــذا شيء مـتــمـيّــز و فـريـد حصريا….

و لا يــوجـد حتى في الـمـسـلـســلات الـعـربـيـة و الأجــنـبــيـة  و أيـضـاً فـهـو مـسـلـسـل لـيــبـي مـن عــدّة أجــزاء لا يـوجـد فـيـهـا تـكــرار في نــص الـحـوار و الـمـشــهـديـة وهـذا يُـعــتـبـر انفرادا و تـجــديـدا عـلى  مـســتـوى الأعـمـال الـفـنـيــة الـلـيـبــيـة بـرغــم ضـعـف الإمكانات الـمـالـيـة والأجـهـزة الـتـقـنـيـة الـمـتـطـورة وعــدم وجــود دعـم مـادّي قــوي مـن الـجـهـات الـمـعـنـيـة الـمـخـتــصّـة في الـدولـة لــو أنـهـا دعـمـتـه بـمـيـزانـيــة ضـخـمـة وتـوفـيـر استوديوهات واســعـة مـتـطـورة وأحــدث أنـواع الأجــهـزة الـفـنـيـة في كـل الـتـخـصـصـات مـثـل أجـهـزة الـصـوت و الـتـصـويـر و الإضـاءة و غـيـرهـا  ….

مــع تـنـظـيـم و إقـامـة دورات تـأهــيـلـيــة تـدريـبـيـة مـتـطـورة داخــل لـيـبــيـا و خــارجـهـا لـكـل الـفـنـانـيـن  وإنـشــاء شـركـات فـنـيـة لـيـبــيـة مـتـطـورة و بـإمـكـانـــات ضـخـمـة  لـــو تــمّ تـطـبـيـق كــل ذلـك ســوف نـجــد مـعــظـم الـدول والـشـركات الـفـنـيـة الـعـربـيـة و الأجــنـبــيـة تــتـهـافــت عـلي طــلـب شــراء و نـشـر وبــث مـســلـسـل  « شط الـحـريــة»  بــل و كــل الأغـانـي و الـبـرامـج و الـمـســلـســلات و الأعـمـال الـفـنــيـة الـلـيــبـيـة الـمـخــتـلـفــة   نتمنى تـحـقـيــق ذلـك عـمـلـيـاً  عاجلاً.

وشاركنا الحديث الفنان الموسيقي المميز محمد شعيب الذي أشارا لي عدة نقاط مهمة في هذا المسلسل الرائع قائلا :

مسلسل «شط الحرية» من الأعمال الدرامية الليبية التي اجتمع عليها الجميع بأنها من أروع مسلسلات الليبية على مستوى التلفزيون الليبي أعجبني في طرحه لمواضيع الساعة وتهم المواطن الليبي بشكل مدروس بدقة من السيناريو والعفوية المقصودة بشكل فكاهي يغيب على عدة مسلسلات رصدت لها الإمكانات بكل بساطة وتميز وخاصة الإخراج رغم عدم الإمكانات ومكان التصوير في بيئة غير ملائمة لطرح مواضيع تخص المواطن والوطن مسلسل بامتياز.

شاركنا من الفنانين نجوم الفن الفنان والأستاذ عمر مصباح الذيأشارفيحديثهإلىنقاطمهمةتخصالمسلسلالتيتوضح

الأسباب التي أدت إلى نجاح هذا العمل الفني بكل المقاييس قائلاً :

الحقيقة يقوم المسلسل على نقد الواقع الليبي بطريقة فاكهية تتناسب مع المشاهدين من كل فئات المجتمع وهو يحاكي واقع الليبيين بطريقة سياسية ساخرة لاقت استحساناً كبيراً من المشاهدين من جميع الفئات العمرية وهو يقوم على إحياء ثقافة البادية الليبية في عصر التكنولوجيا والتطور العلمي حيث يحاول الممثلون الحفاظ على أصولهم وجذورهم الثقافية الليبية العريقة  وهنا الكاتب استعمال أو اختار أسلوب الحوار بأن يكون باللهجة العامية الليبي التي نتعامل بها جميعا في حياتنا اليومية التي تعد أحد أسباب قبول المشاهد لها منها لهجة سهلة المعني ويعيها الكبير والصغير ومنها وبغيرها من أدوات تشارك فيها الكاتب فتحي القابسي والمخرج علي العروشي.

والحديث عن نجاح لـ«شط الحرية» حتى خارج ليبيا، تبينه أيضا بعض ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي في عدة دول عربية منهم : تونس والجزائر ومصر  التي تعتبر اللهجة الليبية سهله لديهم من ناحية الفهم عند سكانها من هذا منطلق حقق المسلسل النجاح المرتقب لأنه تناول القصة بكل بساطة وتظل البساطة شيئاً جميلاً في كل شيء واتمنى أيضا لكم أستاذة فاطمة التوفيق في هذا العمل الصحفي المشكورة عليه.

أما رأي الصحفية نعيمة التواتي جاء على النحو التالي :

«شط الحرية» اعتبره بداية تأسيس للدراما الليبية كوميديا سوداء جسدت الواقع أتمنى له الاستمرار لا يهمني اسم المخرج أو حتى الفنانين المشاركين عندما شاهدته أعجبني النص وأنه جسد لسان حال ليبيا في هذا التوقيت وهو من اقوى الأعمال الرمضانية كما  اثبت أن الذوق العام لازال بخير.

وشاركتنا أيضا الصحفية نجاح مصدق  التي تحدثت معنا بكل صراحة وثقة مشيرة إلى عشق أبنائها لهذا العمل المميز حيث  قالت :

الحقيقةفيشهررمضانكنتمشغولةكثيراولكنفيالوقتالحاضرنشاهدفيهصحبةأبنائي  الذين عشقه جدا وأنا  نتبع فيه معهم وأحسست  انه مسلسل هادف في إطار كوميدي وهو  يقدم رسالة سامية وإسقاطات تحاكي الواقع الليبي وأوضاعه والنص مكتوب بشكل جيد  رغم قلة الإمكانيات التي كسرت القاعدة إلا إن إخراجه ونصه كان مميزا ولهذا حقق أصداء واسعة في داخل وخارج ليبيا موافقين .

وكذلك شاركنا من الوسط الإعلامي الأستاذ الصحفي «طارق الباروني» حيث تحدث بكل إسهاب حول المسلسل الذي شد انتباه اغلب المشاهدين الكرام فقال : 

الحقيقة أن مسلسل «شط الحرية» كان يعرض في ثوب ومكان واحد يمثل كافة الشرائح المختلفة فى المجتمع الليبي وأنماط حياتهم وكافة قضياهم الاجتماعية والسياسية بالفعل لقد كسر كل التوقعات في نجاحه وشد كما كبيرا من المشاهدين من خلال نجاحه في طرح المشاهد التي تعكس هموم ومشكلات الناس وواقع الحياة في الشارع الليبي والواقع السياسي الحالي في طرح كوميدي وحس فاكهي لكافة تلك القضايا الذي كان فيها مفتاح النجاح الاعتماد الفعلي على السخرية وروح الفكاهة لإدخال البهجة والمتعة والضحك إلى قلوب الناس وهو أكثر ما نفتقده هذه الأيام في طاحونة المعيشة والأوجاع والهموم اليومية التي نعيشها كمواطنين في حياتنا الاجتماعية والسياسية المضطربة التي تتلاطم أمواج العبث والفساد في كافة مناحي الحياة.

وكانت حاضرة في الحديث معنا المتعاونة في الملف الفني الأخت «لطيفة سالم» التي أكدت بجمال وتميز هذا العمل الدرامي الذي شد اغلب الأسر الليبية في شهر رمضان المبارك قائلة ….

أسعدنيأنأكونمعكمحولهذاالمسلسلالذيأعجبنيكمااستطاعلفتانتباهالصغيروالكبيروذلكللمادةالفنيةالتيصاغهاالمؤلفوترجمهاالمخرجالقديرفتحيالقابسيكانتالبساطةتحتويالعملأولافيمضمونهالغنيبالقطاتالجميلة.

وثانيا حتى المكان كان من نفس البيئة الليبية البسيطة وهذه أرها عوامل ساعدت في نشرة وأيضا جعلت المشاهد الكريم متتبع له بكل حلقات وأجزائه التي جاءت من وقعنا الذي نعيشه اليوم شكري لكل الفريق العامل في من فنانين وفنيين والكاميرا التي جال بها المصور حتى كان المسلسل نجاح بكل المقياس وشكر لصحيفتكم .

ومن جهة أخري حول احد النقاط التي تعتبر أنها شكلت نجاح العمل هي استعمال اللهجة الليبية سهله الفهم عند اغلب الدول المجاور لنا حدوديين بل إنه كان مسلسل محل إعجاب حتى لدى بعض الكتاب والمثقفين

حيث نشر الباحث التونسي الشريف بن محمد :

في تدوينه حول قيمة «شط الحرية» بشكل مفصل وفاهم لكل التفاصيل فيه، بل ومتأثر به كأنه جزء منه، يتابع الأحداث، ويشارك الأبطال أدوارهم، وحريص على تتبع حتى أغنية البداية مقدما أصل الحكاية وما فيها من شعور حزين تبعثه الأم لولدها الوحيد «المفارق»، فذلك يعني أننا أمام إنتاج فريد شهرته «طبّقت الآفاق في ليبيا وخارجها» وأصبح أقرب إلى الظاهرة الفنية التي لا تتكرر كثيراً.

وهذه الحوصلة الأخيرة …..

التي تحتوي على إخبار الجزء الرابع من شط الحرية حيث تم في الأيام الماضية توقيع عقد شراء  مع شركة سيرين بين كل من المفوض العام لشركة سيرين للإنتاج الفني

حيث تم التوقيع علي العقد المهندس زهير الحاسي  وعن مسلسل «شط الحرية» 

الأستاذ «فتحي القابسي» ومخرج العمل وبحضور عدد من نجوم الشط صحبة الدكتور الأديب ناجي الحربي ويكون عرضه بأذن الله بشهر رمضان القادم .

وقد تم الانتهاء من تصوير 

الجزء ( الرابع ) من مسلسل شط الحرية يعد  الجديد لعام   2022م

سوف يكون أحسن جزء تضحكوا فيه وتفهموا حلقاته وعن إي شي يتحدث بضبط يقولوا  كل الفنانين أنتضرونا في الجزء الرابع وصيام شهر رمضان وهكذا يظل الإبداع الفني يأخذنا إلي جمال الصورة وروعة الحوار الراقي .

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

40 عملية زراعة قرنية مجاناً بعد توقف دامَ سنوات طويلة

  توقفت عمليات زراعة القرنية فى ليبيا لسنوات طويلة،  ادى الى تراكم عدد الحالات بالمئات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.