
السّلامُ عليكم.. في الأسبوعِ الماضي كنتُ أمرُّ صباحاً من السّريعِ في طريقي إلى العملِ، وفجأةً لمّا وصلتُ «لفتحةِ الدّرنِ» تحديداً بدأتِ السّيّاراتُ تتزحلَقُ أمامَ ناظري يمينَ يسارَ. أكثرُ من 6 سيّاراتٍ تداخلتْ في بعضِها، واصطدموا في حوادثَ لولا لُطفُ اللهِ لحدَثَتْ مجزرةٌ!
وكنتُ من ضِمنِ المُتضرِّرينَ، لم أتمكّنْ من السّيطرةِ على المقودِ، وتَهشمَّتَ مُقدِّمةُ سيّارتي، وأحمدُ اللهَ على سلامتِنا جميعاً في الأخيرِ.
ولمّا توقّفتُ علمتُ أنّ سيّارةَ نافطةٍ مرَّتْ قبلَنا، وتسرَّبَ منها كميّةٌ كبيرةٌ، وسالتْ على مساحةٍ لا بأسَ بها. ووجدتُ أمامي حوادثَ ربّما لم ينجُ أصحابُها!
وباركُ اللهِ في أهلِ الخيرِ الذينَ أوقفوا حركةَ السّيرِ، وأحضروا التّرابَ، وطرحوهُ على الإسفلتِ ليمتصَّ النّافطةَ، ويُحافِظوا على سلامةِ باقي السّيّاراتِ التي ستعبرُ نفسَ الطّريقِ من بعدِنا.
يجبُ وضع كاميراتِ رصدٍ في الطّريقِ السّريعِ لمُخالفةِ سائقي الشّاحناتِ الحاملةِ للوقودِ على إهمالِهِم لشروطِ الأمانِ، ومُحاسبتِهِم على الاستهتارِ بأرواحِ النّاسِ.


