
يصمتُ المبدعُ كثيرًا، يواري غضبه بالكتابة، يصمتُ عن البلاد المتردية، والمعيشة الضنكة، والحقوق المنهوبة، وهذه الأخيرة هي التي تقصم إحتماله، فهو مطالبٌ بأن يشارك مجانًا في فاعليات ثقافية لتعبئة الكراسي الشاغرة للأمسيات والندوات الرثة، مطالبًا أن يكون متاحًا دائمًا لأي احتفال طاريء يخطر للمسؤول عندما يضربه الكسادُ ويحتاج لجرعات التصفيق والتعظيم، مطالبًا أن ينشر إبداعه في دور نشر، ومؤسسات ثقافية وصحافية لا تمنحه حقوقه..!
المبدعُ ليس خروفًا ياسادة وليذهب الإبداعُ والكتابة إلى الجحيم.
خطرها على مكافآت الإنتاج وحقوق الكتَّاب..!!



