
الزاوية — فبراير -
اختُتمت بمدينة الزاوية فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للريادة في التعليم والتدريب الحديث، بعد ثلاثة أيام من الجلسات العلمية وورش العمل والحوارات التخصصية التي جمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء والمدربين من داخل ليبيا وخارجها، لمناقشة أحدث الاتجاهات والممارسات في مجالات التعليم والتدريب في ظل التحول الرقمي والتقنيات الحديثة.
وشهد المؤتمر تقديم عدد من الأوراق البحثية والعلمية التي تناولت موضوعات متنوعة، من بينها جودة التعليم والتدريب، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والواقعين الافتراضي والمعزز، وقياس أثر التدريب، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات رائدة تسهم في تطوير المؤسسات التعليمية والتدريبية وتعزيز جودة مخرجاتها.
كما شكّل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات العلمية والمهنية، حيث شهد تفاعلًا واسعًا من المشاركين والحضور، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لما تمثله من فرصة لتطوير الكفاءات ومواكبة المستجدات العالمية في قطاع التعليم والتدريب.
وفي ختام المؤتمر، أُقيمت مراسم توزيع شهادات المشاركة على الباحثين والمشاركين ، إلى جانب تكريم اللجان المنظمة والرعاة والداعمين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث العلمي.
وأشاد د. عادل المغزازي بالمستوى العلمي للمؤتمر، مؤكدًا أن الأوراق المقدمة عكست تطورًا ملحوظًا في تناول قضايا التعليم والتدريب، وأسهمت في طرح حلول عملية تواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
من جانبها، أعربت المدربة فايزة محمد عطالله عن تقديرها لحسن التنظيم والتنوع العلمي الذي ميّز جلسات المؤتمر، مشيرةً إلى أن مثل هذه الملتقيات تعزز تبادل الخبرات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المختصين في مجال التدريب.
بدوره، أكد د. فهمي محجوب من دولة الجزائر أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الريادة والابتكار في مؤسسات التعليم والتدريب، داعيًا إلى تحويل التوصيات الصادرة عنه إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق التنمية المستدامة.
ويُعد المؤتمر الدولي الثالث للريادة في التعليم والتدريب الحديث محطة علمية متميزة، عكست الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم والتدريب، وأسهمت في ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، بما يدعم بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة التحولات المتسارعة ومتطلبات المستقبل.
كتب/ إسماعيل الصغير


