ثقافة

البيت الناقد في بنغازي

سميرة البوزيدي

أقيمتْ خلال الأربعاء الماضي بتاريخ 17 يونيو 2026، بمدينة بنغازي،جلسة حوارية بعنوان : )البيت الناقد – نحو بيئة أسرية آمنة للتفكير الناقد(، وذلك لبحث طرق التغيير المجتمعي بليبيا.
نظمتْ الجلسة وأشرقتْ عليها جمعية «التواصل»، ومؤسسة «براح» للثقافة والفنون، في إطار برنامج الأسرة نواة التغيير والنهوض بالمجتمع، وشارك في هذه الجلسة جمعٌ مهم من المهتمين والمثقفين منهم : ميسون صالح، حسام الثني، إيناس بن طالب، منيرة الورشفاني،
وصرحتْ أ.ميسون صالح لصحيفة «فبراير» عن فحوى مشاركتها؛ حيث أكدتْ أن مشاركتها بالجلسة انصبتْ حول : كيف أن التجربة الجمالية تعزَّز التفكير الناقد. ويكون ذلك من خلال بعدين وهما إما أن نستخدم العمل الفني في تحفيز الاسئلة والتركيز العميق والتدريب على الفحص والتحليل .. أو أن نستخدم العمل في شرح مفهوم معين من مفاهيم التفكير الناقد .
وعند التعرض للعمل الفني والنقاش حوله لا تهمنا الاجابات بقدر ما تنيره لدينا من أسئلة وكيفية وصولنا لحكم ما .. التعرَّض للتجربة الجمالية بمنظور التفكير الناقد هي قدرة على مقاومة الانفعال الفطري .. فالفن الجيد غالبًا ما يكون معقدًا ويحتوي على طبقات والتدرج من النظر والفحص الى التحليل والتفسي والبحث عن ادله وبدائل ومن ثم تعاطف وانفتاح على الآخر عند النقاش حوله بلا شك ينمي مهارة التفكير ويثري ملكات العقل التي ستتنقل بين التفكير الناقد والتفكير الإبداعي .. خاصة لو كان التعرَّض للأعمال وخوض التجربة الفنية عمل مشترك بين أفراد الأسرة .. أو بين الأخوة أو الزملاء، الطلاب هم في المحصلة جزءٌ من أسرة ما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى