
بصفتي ولي أمر وعضو هيئة تدريس، نتساءل: إلى متى يبدأ العام الدراسي كل سنة بنفس المشهد؟ مدارس في طرابلس مازالت أعمال الصيانة فيها مستمرة، وأخرى تعاني نقصًا في الكهرباء والمياه، فيما بعض التجهيزات والاستعدادات لم تكتمل بعد. المشكلة إن الموضوع مش جديد، وكل عام يبدأ الطلبة دراستهم بينما الصيانة لا تزال قائمة، وكأن الاستعداد للعام الدراسي يبدأ مع أول يوم دراسة. نحن أمام حاجة حقيقية لمدارس جاهزة تستقبل الطلبة في ظروف مناسبة، مش ورش صيانة وأعمال تجهيز تستمر مع بداية الدراسة. الطالب والمعلم من حقهم يبدأوا العام الدراسي في بيئة آمنة ومهيأة، والاستعداد الحقيقي المفروض يكون قبل وصولهم للمدارس، مش بعده.عضو هيئة تدريس


