الرئيسيةالشارع

الدراسه على الأبواب والمدارس تحت الصيانة

ميار شرف الدين

بصفتي‭ ‬ولي‭ ‬أمر‭ ‬وعضو‭ ‬هيئة‭ ‬تدريس،‭ ‬نتساءل‭: ‬إلى‭ ‬متى‭ ‬يبدأ‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬كل‭ ‬سنة‭ ‬بنفس‭ ‬المشهد؟‭ ‬مدارس‭ ‬في‭ ‬طرابلس‭ ‬مازالت‭ ‬أعمال‭ ‬الصيانة‭ ‬فيها‭ ‬مستمرة،‭ ‬وأخرى‭ ‬تعاني‭ ‬نقصًا‭ ‬في‭ ‬الكهرباء‭ ‬والمياه،‭ ‬فيما‭ ‬بعض‭ ‬التجهيزات‭ ‬والاستعدادات‭ ‬لم‭ ‬تكتمل‭ ‬بعد‭. ‬المشكلة‭ ‬إن‭ ‬الموضوع‭ ‬مش‭ ‬جديد،‭ ‬وكل‭ ‬عام‭ ‬يبدأ‭ ‬الطلبة‭ ‬دراستهم‭ ‬بينما‭ ‬الصيانة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬قائمة،‭ ‬وكأن‭ ‬الاستعداد‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي‭ ‬يبدأ‭ ‬مع‭ ‬أول‭ ‬يوم‭ ‬دراسة‭. ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬حاجة‭ ‬حقيقية‭ ‬لمدارس‭ ‬جاهزة‭ ‬تستقبل‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬مناسبة،‭ ‬مش‭ ‬ورش‭ ‬صيانة‭ ‬وأعمال‭ ‬تجهيز‭ ‬تستمر‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬الدراسة‭. ‬الطالب‭ ‬والمعلم‭ ‬من‭ ‬حقهم‭ ‬يبدأوا‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬ومهيأة،‭ ‬والاستعداد‭ ‬الحقيقي‭ ‬المفروض‭ ‬يكون‭ ‬قبل‭ ‬وصولهم‭ ‬للمدارس،‭ ‬مش‭ ‬بعده‭.‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬تدريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى