رياضة

الصالات والعبور لكأس العالم

نوري النجار

رمية‭ ‬تماس

شكلتْ‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الخماسية‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬العلامات‭ ‬المضيئة‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬كيف‭ ‬لا‭ ‬وهي‭ ‬إحدى‭ ‬الألعاب‭ ‬القليلة‭ ‬التى‭ ‬نالت‭ ‬شرف‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬أيضًا‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬نصيب‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬أفريقيا‭ ‬والبطولة‭ ‬العربية‭ ‬لكرة‭ ‬الخماسية‭ ‬أو‭ ‬الصالات‭ ‬ولسنوات‭ ‬عديدة‭ ‬كانت‭ ‬اللعبة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التى‭ ‬تدافع‭ ‬بقوة‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬الرياضات‭ ‬بفضل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬كنا‭ ‬نواجه‭ ‬خلالها‭ ‬اعتى‭ ‬منتخبات‭ ‬اللعبة‭ ‬البرازيل‭ ‬والارجنتين‭ ‬والبرتغال‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬المنتخبات‭ ‬العربية‭ ‬والافريقية‭  ‬ذا‭ ‬مستوى‭ ‬كبير‭ ‬إلا‭ ‬المنتخب‭ ‬المصري‭ ‬الشقيق‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬ينافس‭ ‬منتخبنا‭ ‬عربيًا‭ ‬وأفريقيًا،‭ ‬وبعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬التربع‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الهرم‭ ‬عربيًا‭ ‬وأفريقيًا‭ ‬تراجع‭ ‬مستوى‭ ‬اللعبة‭ ‬تراجعًا‭ ‬كبير‭ ‬ومخيفًا‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬منتخبنا‭ ‬المرعب‭ ‬لكل‭ ‬منتخبات‭ ‬العرب‭ ‬والقارة‭ ‬يجد‭ ‬صعوبة‭ ‬فى‭ ‬المرور‭ ‬للنهائيات‭ ‬العربية‭ ‬والأفريقية‭ ‬وابلغ‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬الوصول‭ ‬لبطولة‭ ‬أفريقيا‭ ‬المقامة‭ ‬حاليًا‭ ‬بالمغرب‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬المرور‭ ‬بعد‭ ‬التعادل‭ ‬مع‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬وهدف‭ ‬آخر‭ ‬الانفاس‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬الظهور‭ ‬الأول‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬بالمستوى‭ ‬الذي‭ ‬تمناه‭ ‬محبو‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الليبية‭ ‬حيث‭ ‬انقاد‭ ‬منتخبنا‭ ‬إلى‭ ‬خسارة‭ ‬كبيرة‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬المصري‭ ‬برباعية‭ ‬دون‭ ‬رد‭ ‬وهو‭ ‬أمرٌ‭ ‬أحبط‭ ‬اغلب‭ ‬متابعي‭ ‬اللعبة‭ ‬ورغم‭ ‬الخسارة‭ ‬الثقيلة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأمل‭ ‬مازال‭ ‬قائمًا‭ ‬في‭ ‬بلوغ‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬البطولة‭ ‬لأن‭ ‬منتخبي‭ ‬‮«‬زامبيا،‭ ‬وموريتانيا‮»‬‭ ‬ليسا‭ ‬بالمستوى‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬أحدهما‭ ‬أو‭ ‬كلاهما‭ ‬يقف‭ ‬حجر‭ ‬عثرة‭ ‬أمام‭ ‬انتزع‭ ‬منتخبنا‭ ‬الورقة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬العبور‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬المعطيات‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬منتخبنا‭ ‬هو‭ ‬الأفضل‭ ‬وهو‭ ‬صاحب‭ ‬التاريخ‭ ‬والأحق‭ ‬والأجدر‭ ‬بالعبور‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لمدرب‭ ‬ولاعبي‭ ‬منتخبنا‭ ‬رأى‭ ‬آخر‭ ‬وليس‭ ‬لديهم‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬بلوغ‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬وفره‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬معسكرات‭ ‬داخلية‭ ‬وخارجية‭ ‬خصوصًا‭ ‬والاهم‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬وهو‭ ‬احترام‭ ‬تاريخ‭ ‬اللعبة‭ ‬الناصع‭ ‬البياض‭ .‬

تجاوز‭ ‬موريتانيا،‭ ‬وزمبيا‭ ‬أمرٌ‭ ‬ضروري‭ ‬وفى‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬المواجهة‭ ‬أمام‭ ‬أصحاب‭ ‬الأرض‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬وهو‭ ‬الآن‭ ‬يعيش‭ ‬افضل‭ ‬أيامه‭ ‬وعبوره‭ ‬للنهائي‭ ‬أمر‭ ‬بالغ‭ ‬الصعوبة‭ ‬واقترب‭ ‬من‭ ‬المستحيل‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬لعب‭ ‬مباراة‭ ‬العبور‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬أمام‭ ‬انغولا‭ ‬التى‭ ‬متوقع‭ ‬لها‭ ‬فقدان‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬الآخر‭ ‬أمام‭ ‬مصر‭ ‬أمر‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ذا‭ ‬أهمية‭ ‬قصوى‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬لأن‭ ‬فقدان‭ ‬البطولة‭ ‬الافريقية‭ ‬امام‭ ‬مصر‭ ‬والمغرب‭ ‬هو‭ ‬اليوم‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي‭ ‬ومنطقي‭ ‬أما‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬انغولا‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬هو‭ ‬مطلب‭ ‬كل‭ ‬محبي‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الليبية‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى