
رمية تماس
عنوان لأحد أهم أفلام الراحل يوسف شاهين أردتُ أن يكون عنوان الزاوية الأسبوعية، وهو عنوان ينطبق على ما نراه من فوضى في ردهات اتحاد كرة القدم؛ حيث الصراع المحتدم بين مكونات الاتحاد، ولجانه العاملة، وغير العاملة من رأس الهرم في الاتحاد إلى آخر عضو.
أكيد إن الجميع يعلم ما جرى لمباراة «التحدي، ووفاق اجدابيا» المباراة في الملعب اكتملتْ لصالح التحدي بهدفين دون رد وكل صافرة في المباراة يتحمل حكم المباراة مسؤوليته عليها أمام الله التحدي ضمن البقاء والوفاق إلى الدرجة الأدنى هذا ما شاهده الجميع أمام شاشات التلفزيون .. أما ما أُحيك في الخفاء فهو ما جعل كرة الثلج تكبر والصراع يشتد والاتهامات تطال عديد الأسماء حتى وصل الأمر في بعض الأحيان إلى اتهامات بسرقة عقود ومسكنات من داخل أروقة اتحاد الكرة ما يعني أن الأمور وصلت إلى حد أصبح يهدد الدوري بصورة كبيرة خاصة وأن مسألة الهبوط التى تشكل إحدى أهم العقبات أمام الاتحاد الجميع يعلم أن12 ناديًا من 36 مشاركين في الدوري المسمى عبثًا بـ)الممتاز( سيغادرون إلى الدرجة الأدنى حسب اللوائح التى انطلق بها الدوري وهو ما أكده رئيس الاتحاد في الأيام الماضية لكننا شاهدنا عددًا من الأندية تطالب بإلغاء الهبوط وتعديل اللوائح وإعادة شكل الدوري وكل ذللك من أجل البقاء في الدوري الممتاز فقط. وهناك من حصل على عديد الفرص في الممتاز ولكنه لم يحسن التصرف.
المهم اليوم هو أن الكرة الليبية أصبحتْ في وضع صعب جدًا من جميع النواحي الكل يبحث عن المصلحة الضيقة الخاصة بناديه إما في البقاء في الممتاز أو الفوز باللقب وبين هذا وذاك وغياب التفكير في كرة القدم الليبية وتطويرها لم يعد أمام الجميع إلا الخوض في الفوضي العاصفة التى تعاني منها كرتنا الليبية فبدل البحث عن برامج تدريبية ودورات تحكيمية وتطوير قدرات وإمكانات الفئات السنية نجد التطاحن على بطولات الفئات السنية، والمحصلة الغياب عن البطولات الأفريقية ذالك هو قدر كرتنا وإلى أن تزول تلك الغيمة وترى كرتنا النُّور في آخر النفق المظلم الذي تعيشه تبقى الفوضى هي العنوان الأهم لما نراه من عبث وتلاعب ليس بأقدام اللاعبين داخل الملعب بل بما يُحاك من أجندات خارج المستطيل الأخضر.

