
وجود الإبل على الطرقات ليلًا ليس مشهدًا عابرًا يمكن تجاهله، فثوانٍ قليلة قد تفصل بين رحلة عادية وحادث مؤلم.والتنبيه الذي وصل من أحد مستخدمي الطريق بين درج وسيناون، بشأن انتشار الإبل في منطقة جيهة المصلي، يستحق أن يؤخذ بجدية، لا أن يظل مجرد منشور للتحذير.المسؤولية هنا مشتركة؛ فالسائق مطالب بتخفيف السرعة والانتباه، وأصحاب الإبل مطالبون بعدم تركها تصل إلى الطريق، والجهات المختصة مطالبة بمعالجة هذه الظاهرة وحماية مستخدمي الطريق. فالطريق مخصص للمسافرين، وترك الحيوانات تتجول فيه ليلًا يعرّض حياة الناس للخطر.



