شن صار

صبح يا فتاح

سالمة عطيوة

خطرها‭ ..‬

مع‭ ‬أزمة‭ ‬البنزين‭ ‬والطوابير‭ ‬الطويلة،‭ ‬ولت‭ ‬عندنا‭ ‬حكاية‭ ‬تتكرر‭ ‬في‭ ‬الشوارع‭. ‬تلقى‭ ‬واحد‭ ‬يسكر‭ ‬فتحة‭ ‬الشارع‭ ‬بسيارته‭ ‬وهكي‭ ‬لا‭ ‬يقدر‭ ‬الواحد‭ ‬يطلع‭ ‬ولا‭ ‬يخش‭ ‬من‭ ‬شارعه‭ ‬ويقعد‭ ‬واقف‭  ‬ويستنّى‭ ‬لين‭ ‬يتحرك‭ ‬الطابور‭.‬

نفهموا‭ ‬إن‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬يبي‭ ‬يسهل‭ ‬على‭ ‬روحه،‭ ‬لكن‭ ‬مرات‭ ‬الوقفة‭ ‬هذي‭ ‬تعطل‭ ‬السكان،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬الصبح،‭ ‬وقت‭ ‬الناس‭ ‬طالعة‭ ‬لخدمتها،‭ ‬وعندها‭ ‬مواعيد‭ ‬والتزامات،‭ ‬وما‭ ‬عندهاش‭ ‬وقت‭ ‬تستنى‭ ‬سيارة‭ ‬تسكر‭ ‬عليها‭ ‬الطريق‭.‬

الموضوع‭ ‬بسيط،‭ ‬لكن‭ ‬شوية‭ ‬مراعاة‭ ‬تفرق‭. ‬الشارع‭ ‬مش‭ ‬ملك‭ ‬حد،‭ ‬والممر‭ ‬حق‭ ‬للجميع‭.‬

خلونا‭ ‬نسهلوا‭  ‬على‭ ‬بعض،‭ ‬وما‭ ‬نخلوش‭ ‬أزمة‭ ‬البنزين‭ ‬تزيد‭ ‬علينا‭ ‬أزمة‭ ‬ثانية‭ ‬بين‭ ‬الجيران‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى