
في تظاهرة تعكس عمق الانتماء العربي المشترك، استضاف «رواق الثقافة والفن» بالعاصمة العراقية بغداد، بالتعاون مع «المنتدى الوطني لأبحاث الفكر والثقافة»، الشاعر الليبي أحمد الفاخري في ندوة حوارية حملتْ عنوان )العراق وليبيا.. جسور من التراث والتاريخ(، سلط اللقاء الضوء على الروابط الثقافية والإنسانية المتجذرة بين البلدين، مستعرضاً الصلات التاريخية الممتدة.
وقد فتحت الندوة نوافذ معرفية مشرعة على ذاكرة المكان واستحضار الموروث الشامل، مؤكدة أن الثقافة تظل مساحة التلاقي الأرحب بين المشرق، والمغرب العربيين، مهما باعدت بينهما الجغرافيا.



