فنون

بين الشرق والغرب رحلة موسيقية مع الفنان علي فالح

طارق الجحاوي

في‭ ‬ليلة‭ ‬استثنائية‭ ‬تجاوزت‭ ‬التوقعات،‭ ‬افتتحت‭ ‬مدينة‭ ‬درنة‭ ‬أولى‭ ‬أمسيات‭ ‬الفعالية‭ ‬الثقافية‭ )‬ليالي‭ ‬الساقية‭(‬،‭ ‬التي‭ ‬تنظمها‭ )‬الساقية‭ ‬للثقافة‭ ‬والتراث‭(‬،‭ ‬وسط‭ ‬حضور‭ ‬غفير‭ ‬تفاعل‭ ‬مع‭ ‬سحر‭ ‬النغم‭ ‬وجمال‭ ‬المكان‭.‬

واصطحب‭ ‬الفنان‭ ‬الدرناوي‭ ‬علي‭ ‬فالح‭ ‬الحضور‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬موسيقية‭ ‬تنقلت‭ ‬بين‭ ‬محطات‭ ‬وثقافات‭ ‬متعددة؛‭ ‬حيث‭ ‬عزف‭ ‬على‭ ‬آلة‭ ‬‮«‬القانون‮»‬‭ ‬مختارات‭ ‬معزوفة‭ ‬بإتقان‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬روائع‭ ‬الموسيقى‭ ‬الشرقية‭ ‬ونغمات‭ ‬من‭ ‬الفن‭ ‬الغربي،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬جسدت‭ ‬قدرة‭ ‬الفن‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬الحدود‭ ‬وجسر‭ ‬المسافات‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭.‬

تخللت‭ ‬الأمسية‭ ‬حوارية‭ ‬شائقة‭ ‬أدارها‭ ‬الإعلامي‭ ‬نسيم‭ ‬أكروش‭.‬

سلطت‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المسيرة‭ ‬الفنية‭ ‬للعازف‭ ‬علي‭ ‬فالح،‭ ‬ورحلته‭ ‬في‭ ‬صقل‭ ‬موهبته‭ ‬الموسيقية‭ ‬التي‭ ‬تنقل‭ ‬فيها‭ ‬بين‭ )‬بيت‭ ‬العود‭( ‬بالقاهرة‭ ‬ومدارس‭ ‬الموسيقى‭ ‬في‭ ‬أنقرة‭ ‬وإسطنبول،‭ ‬ليعود‭ ‬ويصنع‭ ‬بلمساته‭ ‬بصمة‭ ‬فنية‭ ‬لافتة‭ ‬في‭ ‬مدينته‭ ‬الأمه‭ ‬درنة‭.‬

جدير‭ ‬بالذكر‭ ‬أن‭ )‬تاسيلي‭ ‬للفنون‭ ‬البصرية‭( ‬كانت‭ ‬الشريك‭ ‬الإعلامي‭ ‬والإعلاني‭ ‬للحدث؛‭ ‬حيث‭ ‬تولت‭ ‬توثيق‭ ‬أبهى‭ ‬لحظات‭ ‬الأمسية‭ ‬بعدستها،‭ ‬ضمن‭ ‬الحراك‭ ‬المتواصل‭ ‬لإعادة‭ ‬إحياء‭ ‬المشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬والفني‭ ‬في‭ ‬المدينة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى