
على الرغم من أن اتحاد الكرة كان قد أعلن في وقت سابق عن دخول المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في معسكر استعداد خارجي بالجمهورية التونسية بداية من 24 أغسطس الجاري بقيادة المدرب السنغالي «يوسف دابو» تأهبًا للجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات أمم أفريقيا 2027 التي ستقام مناصفة بين )كينيا، وأوغندا، وتنزانيا(، إلا أنَّ هذا الموعد قد ذهب أدراج الرياح بعد أن طالب السنغالي «يوسف دابو» بدفع مستحقاته المتأخرة عن مرتبات أربعة أشهر بالإضافة إلى أن اتحاد الكرة كان قد اشترط على لسان رئيسه السيد عبدالمولى المغربي عدم الدخول في أية تفاصيل بخصوص مدرب المنتخب وبرنامجه الاستعدادي وتوفر قيمة نقد ومرتبات المدرب الحالي، أو أي مدرب جديد سيتولى تدريب المنتخب الوطني وعلَّل طلبه بتجنبه لآية مشكلات قانونية قد تضعه أمام أي مدرب سيتولى المهمة بعد ما حدث بسبب تأخر مرتبات مع السنغالي «اليو سيسيه» الذي ترك مهمته لأسباب مادية وقضتْ )الفيفا( بدفع كامل مستحقاته والتي بلغتْ 820 ألف يورو والذي كان يبلغ مرتبه 80 ألف دولار للشهر الواحد.
هذا الشرط جعل السكون يخيم على ترتيبات المنتخب الذي بات على بعد أقل من شهر على أول استحقاق قاري في تصفيات الكان 2027 التي ستنطلق في 24 سبتمبر المقبل ومن المنتظر أن تتوصل الحكومة لحل هذه الاشكالية التي قد تكون وراء فشل منتخبنا في بلوغ نهائيات الكان إذا لم تتم التسوية وفق ما اشترط اتحاد الكرة .
وكان منتخبنا قد وقع في المجموعة الثامنة التي تضم إلى جانبه تونس وأوغندا وبوتسوانا.



