
رمية تماس
بعد اكتمال الدوري في الموسم السابق في وقت مناسب كما هو معمولٌ به في أغلب دول العالم رغم عملية حرق المراحل، وهو ما أعطى اتحاد الكرة أريحية في الوقت من أجل استعداد المنتخب والأندية المشاركة في المسابقات الأفريقية بصورة مميزة والاستعداد للموسم الجديد الذي كان من المقرر أن ينطلق في شهر أغسطس الماضي إلا أن كل ذلك لم يحدث وبعد الإعلان عن أكثر من موعد لانطلاق الدوري في شهر أغسطس، وشهر سبتمبر إلا أن الموعد تأخر إلى منتصف أكتوبر الحالي وهو ما أربك حسابات استعدادات المنتخب الأندية المشاركة في المسابقات الأفريقية؛ حيث دخل المنتخب التصفيات الأفريقية دون استعداد وهو ما نتج عنه النتيجة المخيبة في مباراة بوتسوانا يوم فرض منتخب بوتسوانا نتيجة التعادل على منتخبنا بهدفين لمثلهما بعد أن تقدم في الشوط الأول بهدفين واستطاع منتخبنا تعديل النتيجة في آخر دقائق المباراة أيضًا استعدادات «السويحلي والأهلي طرابلس» لم تكن بالصورة المطلوبة في غياب المباريات الرسمية ومهما كانت المباريات الودية لن تكون في نفس المستوى مع المباريات الرسمية منافس السويحلي في دوري رابطة أبطال أفريقيا الترجي يتصدر الدوري التونسي ولعب خمس مباريات رسمية ورغم البداية السيئة والخسارة بثلاثية إلا أن الفريق تمكن من العودة وضبط الأمور في المقابل يدخل السويحلي المباراة ولم يلعب أي مباراة رسمية في الدوري الذي تزامن انطلاقه مع مباراة السويحلي والترجي وهو ما ينطبق على الأهلي طرابلس الذي قابل الفريق الإثيوبي دون لعب اي مباراة في الدوري.
في كل موسم تشتكي فرقنا من تأخر انطلاق الموسم وما يسببه من مشكلات خاصة للأندية المشاركة في المسابقات الأفريقية إلا أن الحال يبقى على ما هو عليه إلى أن نرى ما هو جديد.
تلك هي أحوال كرة القدم الليبية والرياضة الليبية التى لن تكون استثناء عن ما نراه في مختلف ما هو موجود على الساحة.


