كل شيء دخل عبر الحدود ولم تكن الحدود مراقبة وكان هناك تهاون ولامبالاة لانه لاتوجد قوانين رادعة لكل من استراد مواد غذائية محظورة أو يستخدم مبيدات زراعية ضارة بصحة الناس فى الدولة الليبية لم يكن يهمهم إلا جني الأموال وأن كان على حساب صحة الناس حتى أصبح المصابين بالأمراض الخطيرة باللاف ومنهم من وافاته المنية حيث وكنا نستغرب العدد الهائل من الأصابات بالسرطانات أطفال وكبار هذا كان جزائنا لأننا سلمنا زمام امورنا لمن لا يشعر بنا ولربما سلمناه لمن لا يريد بنا فى الأساس خيرأ وأهون عليه هلاكنا جملة ويعتقد ان الأرباح أهم من الأنسان ان ماتم تناوله فى مواقع التواصل الأجتماعي وعبر القنوات الفضائية عن استخدام المبيدات الزراعية المحظورة والتى اتبتت مخاطرها على الصحة العامة فهل أصبحت الصحة لعبة على الطاولة لكي يبزنس فيها التجار والمهربين ولماذا لم يضع حد لكل هؤلاء ولقد استغفلنا من سنوات حتى تفشى المرض فى أجساد الناس وأصبحت هزيلة ولم تعد تقوى على مقاومة المرض ومنهم من وفاته المنية وعظم الله جارنا فى من فقدنا بسبب اناس لا تقدر المسؤولية لانها ليست لها أنهم خانوا الوطن وخانوا الأمانة التى أوكلت لهم الموضوع لم ينتهى بعد نطالي بالقصاص منهم الواحد تبو الٱخر فما فعلوه تجرمه جميع القوانين الدولية
شاهد أيضاً
إغلاق


