صحة

حياة النَّاس على كف عفريت

وداد بلعيد

كل‭ ‬شيء‭ ‬دخل‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬الحدود‭ ‬مراقبة‭ ‬وكان‭ ‬هناك‭ ‬تهاون‭ ‬ولامبالاة‭ ‬لانه‭ ‬لاتوجد‭ ‬قوانين‭ ‬رادعة‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬استراد‭ ‬مواد‭ ‬غذائية‭ ‬محظورة‭ ‬أو‭ ‬يستخدم‭ ‬مبيدات‭  ‬زراعية‭ ‬ضارة‭ ‬بصحة‭ ‬الناس‭ ‬فى‭ ‬الدولة‭ ‬الليبية‭   ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يهمهم‭ ‬إلا‭ ‬جني‭ ‬الأموال‭ ‬وأن‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬صحة‭ ‬الناس‭ ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬المصابين‭ ‬بالأمراض‭ ‬الخطيرة‭ ‬باللاف‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬وافاته‭ ‬المنية‭ ‬حيث‭ ‬وكنا‭ ‬نستغرب‭ ‬العدد‭ ‬الهائل‭ ‬من‭ ‬الأصابات‭ ‬بالسرطانات‭ ‬أطفال‭ ‬وكبار‭ ‬هذا‭ ‬كان‭ ‬جزائنا‭ ‬لأننا‭ ‬سلمنا‭ ‬زمام‭ ‬امورنا‭ ‬لمن‭ ‬لا‭ ‬يشعر‭ ‬بنا‭ ‬ولربما‭ ‬سلمناه‭ ‬لمن‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬بنا‭ ‬فى‭ ‬الأساس‭ ‬خيرأ‭ ‬وأهون‭ ‬عليه‭ ‬هلاكنا‭ ‬جملة‭  ‬ويعتقد‭ ‬ان‭ ‬الأرباح‭ ‬أهم‭ ‬من‭ ‬الأنسان‭ ‬ان‭ ‬ماتم‭ ‬تناوله‭ ‬فى‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الأجتماعي‭ ‬وعبر‭ ‬القنوات‭ ‬الفضائية‭ ‬عن‭ ‬استخدام‭ ‬المبيدات‭ ‬الزراعية‭ ‬المحظورة‭ ‬والتى‭ ‬اتبتت‭ ‬مخاطرها‭ ‬على‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬فهل‭ ‬أصبحت‭ ‬الصحة‭ ‬لعبة‭ ‬على‭ ‬الطاولة‭ ‬لكي‭ ‬يبزنس‭ ‬فيها‭ ‬التجار‭ ‬والمهربين‭ ‬ولماذا‭ ‬لم‭ ‬يضع‭ ‬حد‭ ‬لكل‭ ‬هؤلاء‭ ‬ولقد‭ ‬استغفلنا‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬حتى‭ ‬تفشى‭ ‬المرض‭ ‬فى‭ ‬أجساد‭ ‬الناس‭ ‬وأصبحت‭ ‬هزيلة‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬تقوى‭ ‬على‭ ‬مقاومة‭ ‬المرض‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬وفاته‭ ‬المنية‭  ‬وعظم‭ ‬الله‭ ‬جارنا‭ ‬فى‭ ‬من‭ ‬فقدنا‭ ‬بسبب‭ ‬اناس‭ ‬لا‭ ‬تقدر‭ ‬المسؤولية‭ ‬لانها‭ ‬ليست‭ ‬لها‭ ‬أنهم‭ ‬خانوا‭ ‬الوطن‭ ‬وخانوا‭ ‬الأمانة‭ ‬التى‭ ‬أوكلت‭ ‬لهم‭ ‬الموضوع‭ ‬لم‭ ‬ينتهى‭ ‬بعد‭ ‬نطالي‭ ‬بالقصاص‭ ‬منهم‭ ‬الواحد‭ ‬تبو‭ ‬الٱخر‭  ‬فما‭ ‬فعلوه‭ ‬تجرمه‭ ‬جميع‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية‭ ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى