رصد

دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬انتخاب‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬

تحقيق‭ ‬وتصوير‭ - ‬انتصار‭ ‬المغيربي‭ ‬

  ‬أسهمتْ‭ ‬عدة‭ ‬منظمات‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬توعية‭ ‬وتثقيف‭ ‬المرأة‭ ‬الليبية‭ ‬بأهمية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬العملية‭  ‬Sالاثنين‭ ‬الموافق‭ ‬1‭ ‬يناير‭ ‬2024‭ ‬م‭ ‬انطلاق‭ ‬عملية‭ ‬انتخاب‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬عقد‭  ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الإعلامي‭ ‬بمقرها‭ ‬في‭ ‬طرابلس‭ ‬وبحضور‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الإعلاميين‭ ‬ومراسلي‭ ‬وكالات‭ ‬الأنباء‭ ‬والقنوات‭ ‬الفضائية‭ ‬وممثلين‭ ‬عن‭ ‬منظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭.. ‬ونظراً‭ ‬لأهمية‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬الفاعلة‭ ‬لبرنامج‭ ‬التوعية‭ ‬والتثقيف‭ ‬الأسري‭ ‬فقد‭ ‬بادرت‭ ‬عدة‭ ‬منظمات‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬في‭  ‬إقامة‭ ‬جلسات‭ ‬حوارية‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬آلية‭ ‬رسم‭ ‬الخطط‭ ‬لإنجاح‭ ‬عملية‭ ‬انتخاب‭ ‬أعضاء‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬تحقيق‭ ‬بيئة‭ ‬ديمقراطية‭ ‬تسمح‭ ‬لهم‭ ‬بالتعبير‭ ‬عن‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتطلعاتهم‭ ‬ووضع‭ ‬استراتيجيات‭ ‬فاعلة‭ ‬لمواجهة‭ ‬المشكلات‭ ‬التي‭ ‬تواجههم،‭ ‬وتؤثر‭ ‬عليهم‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إدارة‭ ‬موارد‭ ‬الدولة‭ .‬

‭ ‬ومع‭ ‬قرب‭ ‬موعد‭ ‬الانتخابات‭ ‬التي‭ ‬تستوجب‭ ‬تكاتف‭ ‬الجهود‭ ‬لتعزيز‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬الانتخابية‭ ‬حيث‭ ‬أثبتت‭ ‬المرأة‭ ‬الليبية‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬ووضع‭  ‬الاستراتيجيات‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬المجالس‭ ‬المحلية‭ ‬للبلديات‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬أنشطة‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬توعية‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬البرنامج‭ ‬الانتخابي‭ ‬برزتْ‭ ‬مشكلة‭ ‬الفجوة‭ ‬النوعية‭ ‬بشأن‭ ‬تمثيل‭ ‬النساء،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬العراقيل‭ ‬التي‭ ‬أثرت‭ ‬على‭ ‬العملية‭ ‬الانتخابية‭ ‬سابقاً‭. ‬حيث‭ ‬يعد‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬مهمًا‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية‭ ‬ومراجعة‭ ‬القوانين‭ ‬والمطالبة‭ ‬بالمساوة‭ ‬وتعديل‭ ‬الكوتا‭ ‬في‭ ‬مناصب‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭- ‬فكيف‭ ‬تمت‭ ‬توعية‭ ‬وتثقيف‭ ‬المرأة‭ ‬لأجل‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية؟،‭ ‬ولماذا‭ ‬الإدارة‭ ‬المحلية؟‭ ‬وما‭ ‬مفهومها‭ ‬في‭ ‬قانون‭ )‬59‭(‬؟‭ ‬وهل‭ ‬تُتيح‭ ‬الإدارة‭ ‬المحلية‭ ‬للمرأة‭ ‬أن‭ ‬تمارس‭ ‬حقوقها‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬السياسي؟

‭)‬فبراير‭( .. ‬تابعت‭ ‬نشاط‭ ‬البلديات،‭ ‬ومنظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬لدعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬والتقت‭ ‬د‭. ‬تركية‭ ‬عبدالحفيظ‭ ‬الواعر‭/ ‬رئيسة‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬أطوار‭ ‬للأبحاث‭ ‬والتنمية‭ ‬المجتمعية‮»‬،‭  ‬وعضو‭ ‬تدريس‭ ‬بجامعة‭ ‬طرابلس‭ ‬التي‭ ‬قالت‭ : ‬قمنا‭ ‬بعدد‭ ‬ست‭ ‬جلسات‭ ‬حوارية‭ ‬في‭ ‬صالون‭ ‬أكاديمية‭ ‬أطوار‭ ‬للتأهيل‭ ‬القيادي‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬دعم‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬انتخاب‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية،‭ ‬وقد‭ ‬بدأت‭ ‬أولى‭ ‬الجلسات‭ ‬الخميس‭ ‬14‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023م‭ ‬مساءً‭ ‬في‭ ‬مقر‭ ‬صالون‭ ‬أكاديمية‭ ‬أطوار‭ ‬بمنطقة‭ ‬أبو‭ ‬ستة‭ ‬بطرابلس‭.‬

وأكدت‭ ‬‮«‬الواعر‮»‬‭ ‬أن‭ ‬المنظمة‭ ‬أقامت‭ ‬عدة‭ ‬جلسات‭ ‬حوارية‭ ‬في‭ ‬موضوع‭ ‬دعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية،‭ ‬وقد‭ ‬تمت‭ ‬دعوة‭ ‬عدة‭ ‬شخصيات‭ ‬قيادية،‭ ‬ومسؤولين‭ ‬في‭ ‬الحكومات‭ ‬السابقة،‭ ‬وأساتذة‭ ‬جامعات‭ ‬وقانونيين،‭ ‬ولفيف‭ ‬من‭ ‬الإعلاميين،‭ ‬وكان‭ ‬لمحرَّري‭ ‬صحيفة‭ )‬فبراير‭( ‬حضورٌ‭ ‬مميزٌ‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬الجلسات‭ ‬الحوارية‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬فيها‭ ‬تبادل‭ ‬الأفكار‭ ‬والمقترحات‭ ‬بشأن‭ ‬مساهمة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬السياسية‭ ‬وجميع‭ ‬الجلسات‭ ‬الحوارية‭ ‬بعنوان‭ : )‬دعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬لتعزيز‭ ‬المشاركة‭ ‬الديمقراطية‭( ‬وقد‭ ‬سبقنا‭ ‬غيرنا‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬برامج‭ ‬تثقيفة‭ ‬وتوعوية‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬الأشخاص‭ ‬ذوو‭ ‬الهمم‭ ‬وقد‭ ‬حدد‭ ‬عناوين‭ ‬الحوار‭ ‬التي‭ ‬تخللتها‭ ‬مداخلات‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الحضور‭ ‬المتميزين‭ ‬ومن‭ ‬ابرز‭ ‬المحاور‭ ‬منها‭ ) ‬مفهوم‭ ‬الإدارة‭ ‬المحلية‭ ‬وتعزيز‭ ‬المواطنة‭- ‬مناقشة‭ ‬قانون‭ )‬59‭( ‬للإدارة‭ ‬المحلية‭ – ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المرأة‭ ‬كعضوة‭ ‬بلدية‭  ‬واوضحت‭ ‬‮«‬‭ ‬الواعر‮»‬‭  ‬قائلة‭ : ‬لقد‭  ‬نتجت‭ ‬عن‭ ‬الجلسات‭ ‬الحوارية‭ ‬عدة‭ ‬توصيات‭ ‬منها،‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقة‭ ‬المرأة‭ ‬بنفسها‭ ‬لتكون‭ ‬لها‭ ‬مشاركة‭ ‬حقيقية‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭- ‬المرأة‭ ‬التي‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتسلح‭ ‬أولاً‭ ‬بالمعرفة‭ ‬القانونية‭ ‬حتى‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تواجه‭ ‬التحديات‭  ‬وتغيير‭ ‬النظرة‭ ‬النمطية‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ – ‬الاهتمام‭ ‬بالدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والمراكز‭ ‬الاستشارية‭ ‬بالقطاعات‭- ‬الالتزام‭ ‬بتطبيق‭ ‬قانون‭ ‬الإدارة‭ ‬المحلية‭ ‬رقم‭ ‬59‭ ‬والعمل‭ ‬به‭- ‬تكرار‭ ‬الجلسات‭ ‬الحوارية‭ ‬ليتم‭ ‬فهم‭ ‬قانون‭ ‬الإدارة‭ ‬المحلية‭ ‬بالطريقة‭ ‬الصحيحة‭ -‬المطالبة‭ ‬بالنظر‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬1500‭ ‬الخاص‭ ‬بالهيكل‭ ‬التنظيمي‭ ‬للبلديات‭- ‬استخدام‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬المرئي‭ ‬والمسموع‭ ‬والمقروء‭ ‬لأجل‭ ‬تشجيع‭ ‬الأسر‭ ‬بضرورة‭ ‬ربط‭ ‬الأرقام‭ ‬الوطنية‭ ‬بأرقام‭ ‬هواتفهم‭ ‬الشخصية‭. ‬وفي‭ ‬سياق‭ ‬آخر‭ ‬ناقشت‭ ‬الأستاذة‭ ‬غالية‭ ‬ساسي‭ ‬مسيرة‭ ‬الجلسات‭ ‬الحوارية‭  ‬بعض‭ ‬الشخصيات‭ ‬النسائية‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬تعمل‭ ‬عضو‭ ‬البلدية‭ ‬وتحديد‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتهن‭ ‬أثناء‭ ‬عملهن‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي،‭ ‬و‭ ‬أوضحت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬الديمقراطية‭  ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الليبي‭ ‬والتي‭ ‬جاءت‭ ‬بعد‭ ‬42‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬الفرد‭ ‬‭.‬حيث‭ ‬أوضحت‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬الديمقراطية‭  ‬ضرورة‭ ‬انتخاب‭ ‬المجالس‭ ‬المحلية‭ ‬فهي‭ ‬تعد‭  ‬اللامركزية‭  ‬الإدارية‭ ‬وهي‭ ‬تعد‭ ‬نوعًا‭ ‬من‭ ‬التنظيم‭ ‬الإداري‭ ‬للدولة‭ ‬الموحدة،‭ ‬وتقوم‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الإدارية‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬المركزية‭ ‬إلى‭ ‬وحدات‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المدن‭ ‬الليبية‭ ‬وأعضاء‭ ‬المجالس‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بلدية‭ ‬هم‭ ‬شريحة‭  ‬منتخبه‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬الشعب‭  ‬وتتمتع‭ ‬هذه‭ ‬الوحدات‭ ‬المحلية‭ ‬بالاستقلالية‭  ‬الإدارية‭ ‬والمالية‭ ‬وبهذا‭ ‬فهي‭ ‬وسيلة‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬والتوسع‭ ‬في‭ ‬اعتماد‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الحقيقية،‭ ‬كما‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬التقريب‭ ‬بين‭ ‬الدولة‭ ‬ومواطنيها،‭ ‬الأستاذة‭ ‬فايزة‭ ‬على‭ ‬الحمدي‭ – ‬مستشارة‭ ‬قانونية‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬حاليًا‭ ‬وعضوة‭ ‬سابقة‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬زلطن‭/ ‬عبرت‭ ‬عن‭ ‬تجربتها‭ ‬وأكدت‭ ‬نجاحها‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬بعض‭ ‬المفاهيم‭ ‬عن‭ ‬الأدوار‭ ‬النمطية‭ ‬للمرأة‭ ‬وأن‭ ‬الداعم‭ ‬الرئيس‭ ‬لها‭ ‬هو‭ ‬والدها‭ ‬الذي‭ ‬يشدد‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الانتخابي،‭ ‬وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أهم‭  ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬نتجت‭ ‬عن‭ ‬تجربتها‭ ‬السابقة‭ ‬عضوة‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬ومنها‭ – ‬هيمنة‭ ‬الفكر‭ ‬الذكوري‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬وعلى‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬والمجتمع‭ ‬القروي‭ ‬في‭ ‬منطقتها‭ ‬وتنميط‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬وعدم‭ ‬قدرة‭ ‬المرأة‭ ‬لتولي‭ ‬مسؤولية‭ ‬العمل‭ ‬المحلي‭ ‬وخدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬مثلها‭ ‬مثل‭ ‬الرجل‭ – ‬عدم‭ ‬فهم‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬وعميد‭ ‬البلدية‭ ‬لأدوارهن‭ ‬المنوطة‭ ‬بهن‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬رقم‭ )‬59‭( ‬للإدارة‭ ‬المحلية‭ ‬واللائحة‭ ‬التنفيذية‭ – ‬تحديد‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬كأعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬وكعضوة‭ ‬في‭ ‬البلدية‭ ‬وتخصيص‭ ‬عملها‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل‭ ‬فقط‭ – ‬وجود‭ ‬تداخل‭ ‬الاختصاصات‭ ‬في‭ ‬القانون‭ – ‬سيطرة‭ ‬المصالح‭ ‬القبلية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والتحالفات‭ ‬م‭.‬أكرام‭ ‬بشير‭ ‬إمام‭ ‬عضو‭ ‬مؤسس‭ ‬للجنة‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأولى‭ ‬وزيرة‭  ‬السياحة‭ ‬سابقاً،‭  ‬أوضحت‭ ‬تجربتها‭ ‬كمرأة‭ ‬قيادية‭ ‬حيث‭ ‬حددت‭ ‬اختصاصات‭ ‬البلديات‭  ‬وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬الخلل‭ ‬في‭ ‬إلغاء‭ ‬قانون‭ ‬المحافظات‭. ‬والذي‭ ‬تم‭ ‬مناقشتها‭ ‬وقد‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬11‭ ‬محافظة‭ ‬جاهزة‭ ‬وقبل‭ ‬خروجنا‭ ‬من‭ ‬الوزارة‭ ‬تركنا‭ ‬قوانين‭ ‬وخرائط‭ ‬وقاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬جاهزة‭. ‬من‭ ‬جانبها‭ ‬أكدت‭ ‬المشاركة‭ ‬الإيجابية‭ ‬للمرأة‭ ‬كقيادية‭ ‬وفي‭ ‬انتخاب‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬نجاح‭ ‬عملها‭ ‬في‭ ‬التنظيم‭ ‬الإداري‭ ‬لوزارة‭ ‬السياحة‭ ‬وأن‭ ‬المرأة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تواجهها‭ ‬في‭ ‬عملها‭ ‬لأجل‭ ‬تحقيق‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والعدالة‭ ‬والمساوة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى