
بين العلاج غير الجراحي والتدخل الجراحي، يبقى تشخيص الطبيب هو الفيصل في تحديد المسار الصحيح لعلاج السمنة. الدكتور /حاتم الأطرش، اختصاصي جراحات السمنة، يوضح في هذا اللقاء أسباب السمنة وكيفية اختيار العملية المناسبة لكل حالة.
//د.الأطرش : إن علاج السمنة لم يعد رفاهية، بل ضرورة طبية للوقاية من الأمراض المزمنة.
مشيراً :إلى أن تحديد نوع العملية يجب أن يكون قراراً طبياً بحتاً يخضع لتشخيص دقيق لحالة المريض.
أحدث المعايير
قال/ د. حاتم الأطرش: إنه يتعامل مع أحدث المعايير الطبية للجمعية الأمريكية لجراحة السمنة فيما يتعلق بتصنيف كتلة الجسم.
مسببات السمنة
وحول أسباب السمنة، أوضح/د. الأطرش: أن لها أسباباً كثيرة، منها العامل الوراثي، والعامل المتعلق بنمط الأكل، والعامل المرضي الذي يشمل الإصابة بمرض الارتجاع المريئي، أو كونها السمنة نتيجة لعلاج دوائي أحدث أعراضاً جانبية أدت إلى السمنة.
العلاج والوقاية
وبشأن علاج السمنة وطرق الوقاية، بين /د. الأطرش: أن العلاج ينقسم إلى قسمين، جراحي وغير جراحي، وأن العلاج غير الجراحي يعتمد على المريض، وقد يكون برنامج الحمية والرياضة مستبعداً كحل لهذا المريض.
تحديد نوع العملية
مشيراً/د.الأطرش : أن بعض الطرق قد لا تتناسب مع مريض وتفشل معه ويتم تصحيحها، ويتم تحديد نوع العملية حسب ملف المريض الذي يحدد العملية الأنسب له وحسب الأمراض المزمنة، فإذا كان يعاني من مرض السكري من النوع الثاني فهو يحتاج إلى عملية تحويل مسار، وتصل نسبة الشفاء فيها إلى 95%.
رأي الطبيب أولا
ورداً على سؤال هل تتم العملية حسب رغبة المريض؟،
أكد/د.الأطرش: أن تحديد العملية يكون من الطبيب، وإذا كان العكس فهذا يعتبر كسباً تجارياً وليس طبياً بحتاً، والطبيب هو من يقوم بتشخيص الحالة المهنية.
نجاحات ملموسة
وعن صعوبة عمليات السمنة،
أوضح: أن كل عملية آمنة مع توفر الإمكانيات من الأجهزة المتطورة، ويتوجه لإجرائها الكثير من المرضى، ونسب النجاح فيها ملموسة على أرض الواقع.



