فنون

ذاكرة المسرح في طرابلس: وثيقة تاريخية عمرها 105 أعوام تكشف عن “الشريكة الصامتة” على خشبة مسرح الحمراء عام 1921

طارق الجحاوي

طرابلس – خاص بـ “فبراير”
شهدت القاعة المخصصة للصحافة الليبية القديمة في المتحف الوطني بالعاصمة طرابلس اكتشافاً توثيقياً لافتاً يعيد إحياء جانب من تاريخ النشاط المسرحي والفني في ليبيا خلال عشرينيات القرن الماضي، وذلك أثناء جولة وثائقية نظمتها وزارة الثقافة ضمن فعاليات “موسم ليبيا الثقافي”.
وفي تفاصيل هذا الكشف التوثيقي، عُثر في الصفحة الأولى من العدد رقم 191 لصحيفة “LA NUOVA ITALIA” الصادرة في طرابلس بتاريخ الإثنين 11 يوليو 1921، على إعلان فني بارز يُروّج لحدث استثنائي استضافه “مسرح الحمراء” الشهير آنذاك. الإعلان، الذي تصدره عنوان تشويقي يصف الليلة بـ ” الإثنين الاستثنائي الكبير”، دعا الجمهور لحضور العرض الفكاهي الاستعراضي “الشريكة الصامتة” (LA COMPLICE MUTA)، من بطولة الممثلة إيما فارنيزي (Emma Farnese).
ويُعد هذا الاكتشاف الوثائقي شواهد مهمة تُسلط الضوء على ثراء الحراك الفني والمسرحي في مدينة طرابلس منذ أكثر من قرن من الزمان، ويكشف عن طبيعة العروض والاستضافات الفنية التي كانت تشكل جزءاً من المشهد الثقافي والترفيهي للصحافة والخشبة الليبية في تلك الفترة التاريخية المبكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى