ربع كلمة أسئلة لشركة هاتف ليبيا
أكدت شركة هاتف ليبيا الشركة أن الأضرار التي لحقت بالشبكة الوطنية المحورية للألياف البصرية كان نتيجة السيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق غات وتهالة والعوينات والبركت خلال الفترة من 27 إلى 29 مايو 2026.. وأكدت الشركة أن ما حدث يُعد حالة قوة قاهرة ناجمة عن كوارث طبيعية استثنائية.. تمام يا شركة هاتف ليبيا.. لكن هل ستستفيد شركتنا العامة من تداعيات هذه القوة القاهرة؟ وكيف تأخذها درسا مستفادا في المستقبل؟ ولماذا لم تتأهب الشركة لمثل هذه الظروف الاستثنائية؟ ومتى تضع الشركة في أجندتها خطط التعاطي مع الكوارث والطوارئ والمستجدات من أي نوع كان؟ وأين الشركة بكوادرها الوطنية وربما حتى الأجنبية.. من الحلول المستدامة التي تصمد أمام هكذا نازلات؟

