مرايا

صلة الرحم .. اختبار الوفاء

فائزة العجيلي

في زمن ازدحمتْ فيه الحياة بالمشاغل، وتسارعتْ فيه الوتيرة اليومية، يبقى السؤال مؤلمًا:
هل ما زال الأخُ يطرقَ بابَ أخته الأرملة ليطمئن عليها وعلى أبنائها؟. وهل ما زال الابن يجد وقتًا لزيارة والدته رغم مسؤولياته الزوجية وأعباء الحياة؟. وهل لا يزال العم سندًا لأبناء أخيه بعد رحيل والدهم، والعمة قلبًا حانيًا عليهم، والخالة ملاذًا آمنًا لأبناء أختها في أوقات الشدة؟.
إنَّ صلة الرحم ليستْ واجبًا اجتماعيًا فحسب، بل قيمة إنسانية ودينية عظيمة تحفظ المودة وتزرع الطمأنينة في القلوب.
فالأرملة واليتيم لا يحتاجان المال فقط، بل يحتاجان السؤال والاهتمام والشعور بأنَّ لهما أهلًا وسندًا.
رسالة لكل )أخ وابن وعم وخال وعمة وخالة(: لا تجعلوا الانشغال بالحياة يقطع جسور الرحمة، فزيارة صادقة وكلمة طيبة قد تكون أعظم أثرًا من كثير العطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى