من أمسك الطباشير ووقف أمام السبورة يزرع العلم، وينير العقل، لم تكن أيامه مجرد عمل، بل رسالة حياة،وعطاء لا تقدّر بثمن.
هو من علّم الأجيال القراءة، والكتابة، وحوّل الحلم إلى واقع والجهل إلى شعاع علم ونور، فكان أساس النهضة وبناء الوطن.
والمؤسف اليوم أن يقف هذا المعلم بعد سنوات العطاء مطالبًا بحقوقه، باحثًا عن حياة كريمة تليق برسالته.
إن مطالبته بحقه ليس تخليًا عن واجبه، وإعتصامه ليس تقصيرًا، بل دفاعًا عما أفنى من عمره في التعليم .
واليوم، بعد سنوات طويلة من العطاء والتضحية، نجد المعلم يرفع صوته من أجل حياة كريمة تليق برسالته ومكانته.
والحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: إن المطالبة بحقوق المعلم تعد حقوقًا مشروعة.
فـ)الطباشير( الذي خطّ به مستقبل الأجيال، يستحق اليوم أن يكتب به عنوان للعدالة الاجتماعية.
فأنصفوا المعلم، الذي يصنع العقول،فلا ينبغي أن يُرهق في البحث عن لقمة عيش بل يستحق حياة كريمة تليق برسالته.


