
وزارات تختفي و لا تسمع لها و لا منها و لا عنها كلمة حق و لا باطل رغم ما تشهده و تعانيه البلاد و العباد من أزمات يومية تكاد تكون قاهرة و معطلة لكل طاقات العمل و الطموح ، هذه الوزارات لها كيانها و هيكلها الاداري و موظفيها المتكدسين في مكاتبها و ميزانيتها و رغم ذلك لا ننتبه و لا نشعر بوجودها و لا نراها تجتهد و تسعى و تكافح لترك بصمة وطنية حقيقية لوطن يجاهد شبابه و شيابه ليبقى على خارطة و تضاريس الكرة الارضية باسمه و حدوده كاملة «ليبيا» ووزارات كل خطط عملها قائمة على مصافحة سياسية تنقلها كاميرات مصوريها و تنشر على صفحاتها الفيسبوكية و بعض القنوات تصاحبها كلمات بحث و ناقش و اتفق معاليه ، ولا شيء آخر يتوارث من وزير لأخر في وزارة البيئة ، المياه، الزراعة، الصناعة ، المرأة، و الرياضة ، و السياحة و كأن من قبلهم لم يبحثوا و لم يناقشوا و لم يتفقوا ، هذا حال وزارات تنفق و لا تنتج .


