
تناوب على تدريب المنتخب الليبي جيشٌ من المدربين على مدى عقود من الزمن اختصرتْ فيها نتائج المنتخب الوطني في مراحل قليلة ومحترمة قياسًا بالزمن والمال لأن الكرة الليبية لم تحقَّق تلك الانجازات التى حققتها دول الجوار واقصد من هم اليوم في أكبر محفل لكرة القدم في العالم واعني «كأس العالم» لكرة القدم )تونس، مصر، الجزائر المغرب(. كلهم في المونديال بل إن المغرب التى تأهلت على حساب منتخبنا لكأس العالم في منتصف ثمانينيات القرن الماضي بفارق الأهداف بعد فوزها في المغرب وفوز منتخبنا في بنغازي في أفضل فترة في تاريخ الكرة الليبية بالأرقام وليس بالعاطفة هي اليوم من كبار القوم في العالم بعد حلولها رابعة في كأس العالم الماضية والانطلاقة القوية في كأس العالم الحالية بالتعادل مع البرازيل في أولى المباريات.
كرتنا المحلية هي اليوم ليست في حاجة إلى مدرب عالمي لأن الهدف الذي نريده الآن ليس كأس العالم لأن ذلك أمر بعيد المنال في ظل ما تعيشه كرتنا المحلية من ترد على كل المستـويات ولن يكون )الركراكي(، أو )لويس انريكي( هما الترياق المداوي لجراح كرتنا العميقة لأن )الركراكي( في وسط هذه الفوضى العارمة ليس بمقدوره فعل شئ أمام حجم المشكلات التى تعصف بكرتنا المحلية .
إنّ الاستعراض وانتقاء الكلمات وسرد السيرات الذاتية لن يجمل الواقع المتهالك للكرة الليبية أبعد بكـثير عن قدوم مدرب بحـجـم )الركراكي( رابع العالم مع المغرب ولنا في )كارلوس بيلاردو( الحاصل مع الارجنتين على كأس العالم عبرة عندما درب منتخبنا لا يمكن إصلاح الكرة الليبية من رأس الهرم علينا العودة للقاعدة والاهتمام بالفئات السنية لأنها الأساس إذا أردنا أن نبني منتخبًال قويًا علينا الاهتمام بمنتخبات الفئات السنية بطريقة بعيدة كل البعد عن الحصول على البطولات علينا الاهتمام بالملاعب لأنها أحد اهم اسباب تراجع المستوى الفني لكرتنا المحلية الاهتمام بالمدربين تشجيع الاحتراف خاصة في المراحل العمرية الصغيرة لما له من فائدة كبيرة على اللاعب والمنتخبات الوطنية اما تكرير التجارب الفاشلة مع سبق الإصرار والترصد أمر مستهجن ومرفوض من كل محب وعارف بكرة القدم الليبية.



