
لا بد أن نراجع أنفسنا هل فعلا نحن دولة قذرة.. ما معنى القذارة هي ضد النظافة كما تعني الدناسة والخساسة.. وللأسف من يحكمنا منذ سنوات عرفوا بهذه الأخلاق.. والسفارات الليبية في الخارج حدث فيها فساد وخراب وسرقة وقلة حياء.. ولم يحاسب أي سفير أو دبلوماسي.. صفحات المسؤولين على الفيسبوك أفراحهم بالملايين وشعب فقير يقتصد في علاجه وأكله وشربه.
هل تعلمون أن مرضى السكري يستخدمون في علاجهم أدوية مدة صلاحيتها قريبة من الانتهاء واستخدام الإبر أكثر من مرة؟ وهل تعلمون أن علاج مرضى السرطان ليس صعبا بل أصبح مستحيلا؟ وهل تعلمون أن التطرف الديني الذي يغذي الإرهاب ملامحه واضحة لا يمكن أن تغض البصر عنها ومن جهات مسؤولة في الدولة؟
نعم من يحكمنا فاشلون ومن سرق قوت يومنا هم مسؤولون قذرون.. وختاما ترمب أخطأ مرة في حق ولي عهد السعودية بكلمة بذيئة جدا وتحملها الأمير.. فما بالك نحن.. عندما يقول عنا دولة قذرة أو زبالة ولا يهمك يا عم ترمب نحن تعايشنا مع مسؤولين زبالة.. شكرا لأنك قلتها وسمعوها ونحن نكررها على مسامعهم لأننا لم نتجرأ أن نقولها خوفا منهم.



