إجتماعيالرئيسية

في ندوة ناقشت الحقوق والواجبات.. ليبيات نحو زواج آمن

متابعة: شهد عبدالحفيظ

أصبحت ظاهرة زواج الليبيات من أجانب، معضلة تواجه الأسرة الليبية والمجتمع بشكل عام، فإقدام الليبية على الزواج من غير الليبي، بغض النظر عن الميول العاطفية، فإن له أسباب عدة.. أولها ارتفاع نسبة العنوسة داخل المجتمع، نتيجة عوامل متراكمة، من بينها أزمة السكن والعمل، وكذلك ارتفاع سن الزواج..

متابعة/ شهد عبدالحفيظ

أما من ناحية الطرف الآخر، أي الزوج الأجنبي، فتأتي بالدرجة الأولى«الجنسية الليبية»، والمزايا المرجوة من وراء ذلك، وكذلك الإقامة والعمل داخل البلاد..

وبالنظر إلى أغلب حالات زواج الليبيات من أجانب، فإن حالات الفشل فيه كثيرة، والمشكلات المترتبة على ذلك الفشل، لا تعود على الزوجين فقط، بل على نتاج ذلك الزواج، أي الأبناء، من حيث حملهم لجنسية الأب، الذي غالبًا ما يتركهم مع والدتهم،ويعود هو من حيث أتى، وما يترتب عن ذلك من تأثيرات نفسية واجتماعية، وأيضًا إدارية تنظيمية تخص أولئك الأبناء..

ومن أجل الوقوف على كل تلك المشكلات والترتيبات، ومحاولة وضع الحلول لها، تعمل الجهات ذات الاختصاص على دراستها، ووضع الأسس السليمة لمعالجتها..

في هذا الشأن، أقيمت ندوة حوارية تحت شعار (نحو زواج آمن لليبيات من أجانب يصون الأمن القومي الليبي)، السبت الماضي، بفندق باب البحر بالعاصمة طرابلس..

المرأة الليبية تعاني الأمرين من

الزواج بأجنبي

الندوة ناقشت موضوع زواج الليبيات من أجانب، من حيث الحقوق والتداعيات، قام بتنظيمها المركز القومي للبحوث والدراسات العلمية، بالتعاون مع المجلس الوطني الأعلى للمرأة الليبية..

شارك في الندوة الحوارية خبراء وأكاديميون، وباحثون مهتمون بقضايا الطفل والأسرة، والأمن القومي، ومسؤولون واختصاصيون من الجهات الرسمية وغير الرسمية، المعنيون بملف الأسرة والأمن القومي ..

هدفت الندوة لتسليط الضوء على أهمية تنظيم زواج الليبيات من أجانب، وتأثير هذا الزواج على الآمن الاجتماعي الليبي، وكذلك تقييم واقع وتحديات زواج الليبيات من أجانب في ظل الظروف الراهنة، واقتراح سياسات ومعايير وضوابط زواج الليبيات من أجانب، وايضًا مناقشة قضية زواج الليبيات من أجانب بالتحليل من زوايا وابعاد مختلفة وبمنهجية علمية (مخاطرها وآفاق تنظيمها ) ..

كما تطرقت الندوة إلى دور الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، في صون النسيج الاجتماعي الليبي..

وكانت أهم محاور الندوة:

دور منظمات المجتمع المدني والإعلام في التوعية والارشاد بشؤون المرأة.

الأطر القانونية والتنظيمية لزواج الليبيات من أجانب

 دور التكوين النفسي الاجتماعي في تشكيل اتجاهات المرأة الليبية نحو الزواج من الاجانب..

ومن خلال متابعة الندوة، وأبرز النقاشات بها، كانت لنا مجموعة من اللقاءات داخلها، حيث التقينا مع: الدكتورة وجدان الشتيوي..التي تركنا لها المجال لتحدثنا عن هذه الندوة، فقالت:-

بصفتي مديرة إدارة تنمية الاسرة، والمرأة بوزارة الشؤون الاجتماعية، كلفت بالحضور من قبل معالي الوزيرة..وانا أيضاً رئيسة لجنة منح الاذن بزواج الليبيين والليبيات من أجانب..

أغلب حالات زواج الليبيات بأجنبي باءت بالفشل..

أما عن موضوع الندوة، فلا يخفى على أحد أن المرأة المتزوجة من أجنبي خصوصًا العرب تعاني الأمرين من هذا الزواج؛ لانه أحيانا يكون غير ناجح غالبا بسبب المطامع من الزوج للحصول على الإقامة او العمل وما إلى ذلك ..

ومن خلال هذه الندوة والندوات القادمة تعريف المرأة بحقوقها وواجباتها .. مثلما لها حقوق لها واجبات ايضاً تجاه الوطن وذلك بتأثير الزوج والاطفال على المجتمع، وولاؤهم له .

كما التقينا بالسيد/طارق رمضان زنبو، مدير المركز القومي للبحوث والدرسات العلمية المنظم لندوة زواج الليبيات من أجانب، التداعيات والحقوق، حيث تحدث قائلا:- نظمت هده الندوة بناءً على العديد من الاوراق، والبحوث التي تسعى إلى ايجاد حلول لتزايد هذه الظاهرة، وعرقلة المرأة الليبية من هدا الجانب.

في هذه الندوة حاولنا تسليط الضوء على كيفية معالجة الموضوع والوصول إلى نتائج تكفل حقوق المرأة وتجنبها المخاطر التي وقعت فيها بعض النساء .. ونحن في هذه الندوة لسنا ضد زواج الليبية من اجنبي ولكن نسعى لتحصين المرأة الليبية بتحصين حقوقها حتى لا تقع في بعض الافخاخ التي وقعت فيها العديد من الليبيات في حالة زواجها بطريقة غير قانونية..

ثم كان لنا لقاء مع المستشار الدكتور/ محمد الفيتوري، أحد المشاركين في الندوة، من جانب تقييم الدور الإعلامي في هدا الموضوع..

الذي استهل حديثه بالقول: أولا نؤكد اننا لسنا ضد زواج الليبيات من اجانب إذا كانوا مسلمين، هذا من حقوقها الشرعية،ولكن هناك مخاطر تترتب على هذا الزواج، أولاً معرفة المرأة بحقوقها وواجباتها عندما تختار زوجًا غير ليبي وايضا أن يكون القرار عقلانيًا، موضوعيًا وليس عاطفيًا لانه يسبب مشكلات كبيرة جدًا ..

نحن هنا نتكلم على دور الإعلام في التوعية والتحصين لنسائنا .. وافرازات هذا الموضوع هم الأطفالهؤلاء الاطفال ممكن ان يكونوا قنبلة موقوتة في المجتمع الليبي إضافة لتحد آخر ألا وهو الامر القومي ومسألة قبول أولاد غير ليبيين يتمتعوا بجنسية ليبية ..هذا موضوع غير مقبول لاننا نريد المحافظة على الهوية والنسيج الاجتماعي ويجب على المرأة أن تتحمل مسؤولية قرارها واختيارها.

واختتمنا لقاءاتنا داخل الندوة، مع الدكتور عامر الفيتوري، عضو اللجنة العلمية للمركز القومي للبحوث والدراسات .. حيث قال: تعد المرأة عنصرًا أساسيًا في المجتمع الليبي.. والموضوع الذي يناقش هو زواج الليبيات من اجانب وهذا طبعًا يسبب مشكلة لمستقبل الأجيال ..

ورأيي الشخصي أن تقوم الدولة بدراسات وبحوث علمية لايجاد السبب وراء زواج المرأة الليبية من أجنبي.. لمعرفة الحل علينا ايجاد السبب..ومن الضروري لابناء الليبيات المتزوجات من أجانب اعطائهم الجنسية وزواج السفر وتسجيلهم في كتيب العائلة مثلهم مثل الليبيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى