شن صار

وبعدين‭ ‬قولوا‭ ‬غرقنا‭!‬

سالمة عطيوة

فتحات‭ ‬تصريف‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أغطية،معبية‭  ‬بكل‭  ‬أنواع‭ ‬المخلفات‭ ‬البلاستيكية‭ ‬والورقية،‭ ‬وأكواب‭ ‬القهوة‭ ‬وأكياس‭ ‬النايلون‭ ‬مرمية‭ ‬في‭ ‬الشوارع،‭ ‬وبعدها‭ ‬نستغربوا‭ ‬علاش‭ ‬العاصمة‭ ‬تغرق‭ ‬مع‭ ‬أول‭ ‬مطرة‭ ‬تصب‭..‬

يا‭ ‬جماعة،‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬وين‭ ‬بتمشي‭ ‬وهي‭ ‬مش‭ ‬لاقية‭ ‬طريق‭ ‬للتصريف؟‭ ‬ومن‭ ‬المسؤول‭ ‬عن‭ ‬متابعة‭ ‬وتنظيف‭ ‬الفتحات‭ ‬هذي؟‭ ‬صحيح‭ ‬الأمطار‭ ‬الغزيرة‭ ‬تضغط‭ ‬على‭ ‬شبكات‭ ‬التصريف،‭ ‬لكن‭ ‬لما‭ ‬تكون‭ ‬الفتحات‭ ‬مسدودة‭ ‬بالمخلفات،‭ ‬المشكلة‭ ‬تزيد‭ ‬وتتفاقم‭.‬

المواطن‭ ‬عليه‭ ‬مسؤولية،‭ ‬والجهات‭ ‬المختصة‭ ‬عليها‭ ‬مسؤولية‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬المتابعة‭ ‬والصيانة‭ ‬وتوفير‭ ‬الأغطية‭ ‬اللازمة‭. ‬مش‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تغرق‭ ‬الشوارع،‭ ‬ونقعدوا‭ ‬نلوموا‭ ‬في‭ ‬المطر،‭ ‬بينما‭ ‬الأسباب‭ ‬قدام‭ ‬عيوننا‭.‬

وبعدين‭ ‬قولوا‭ ‬غرقنا‭.. ‬والمخلفات‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬تقصيرنا‭!‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى