اجتماعيالرئيسية

الفرحة‭ ‬نعيشها‭ ‬أم‭ ‬نشتريها‭ ..‬؟‭!‬‭ ‬ الزينة‭ ‬وحكايــة‭ )‬زينا‭ ‬زي‭ ‬الناس‭( !!‬

فائزة العجيلي / سالمة عطيوة

البداية‭ ‬كانتْ‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬‮«‬السراج‮»‬‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬الشارع‭ ‬محال‭ ‬كبيرة‭ ‬تتنافس‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬زينة‭ ‬رمضان،‭ ‬وكأنها‭ ‬تستعد‭ ‬لمعرض‭ ‬موسمي‭ ‬ضخم‭. ‬وبين‭ ‬هذه‭ ‬المحال‭ ‬يلفت‭ ‬الانتباه‭ ‬وجود‭ ‬متجرين‭ ‬مخصَّصين‭ ‬بالكامل‭ ‬لزينة‭ ‬رمضان‭ ‬وهداياه‭.‬

واجهات‭ ‬مليئة‭ ‬بـ«الفوانيس‮»‬،‭ ‬سجاد‭ ‬الصلاة‭ ‬المطرّز،‭ ‬علب‭ ‬البخور،‭ ‬المجسمات،‭ ‬والحقائب‭ ‬الجاهزة‭ ‬المغلفة‭ ‬بعناية‭.‬

داخل‭ ‬أحد‭ ‬المحال‭ ‬الحركة‭ ‬لا‭ ‬تهدأ‭. ‬زبائن‭ ‬يتفحصون‭ ‬الأرفَّف،‭ ‬وآخرون‭ ‬يحملون‭ ‬قوائم‭ ‬طويلة‭ ‬بأسماء‭ ‬المستهدفين‭ ‬بالهدايا‭.‬

اقتربتُ‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬المحل‭ ‬وسألته‭ ‬عن‭ ‬‮«‬السلة‭ ‬الرمضانية‮»‬‭ ‬الجاهزة‭ ‬التي‭ ‬يكثر‭ ‬الحديث‭ ‬عنها‭ .. ‬ابتسم‭ ‬بثقة‭ ‬وقال‭ :‬

نقدم‭ ‬كل‭ ‬حاجة‭ ..‬الهدايا‭ ‬جاهزة‭ ‬حسب‭ ‬الطلب‭.‬

سألته‭ ‬عن‭ ‬الأسعار،‭ ‬فأجاب‭ ‬بلا‭ ‬تردَّد‭:‬

الزينة‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬55‭ ‬دينارًا‮…‬‭ ‬وسجادة‭ ‬الصلاة‭ ‬جزء‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬السلة‭ ‬اللي‭ ‬تقدمها‭ ‬لخطيبتك‭ ‬أو‭  ‬لصاحبتك،‭ ‬أو‭ ‬عزوزتك،‭ ‬أو‭ ‬أختك‭ ‬أو‭  ‬حماتك‭. ‬أقل‭ ‬سلة‭ ‬فيها‭ ‬أربع‭ ‬حاجات‭ ‬وكل‭ ‬هدية‭ ‬وسعرها‭ ‬توصل‭ ‬بين‭ ‬300‭ ‬وحتي‭ ‬500‭ ‬دينار‭ .. ‬وأحيانًا‭ ‬أكثر‭.‬

حاولتُ‭ ‬التقاط‭ ‬صور‭ ‬للمشهد،‭ ‬لكن‭ ‬ازدحام‭ ‬المحل،‭ ‬وضيق‭ ‬المساحة‭ ‬جعلا‭ ‬المهمة‭ ‬شبه‭ ‬مستحيلة‭. ‬المكان‭ ‬مكتظ‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬توحي‭ ‬أن‭ ‬موسمًا‭ ‬استهلاكيًا‭ ‬جديدًا‭ ‬قد‭ ‬ولد‭ ‬بالفعل‭ .‬

في‭ ‬زاوية‭ ‬المحل‭ ‬كانتْ‭ ‬سيدة‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬الثلاثينيات‭ ‬تختار‭ ‬فوانيس‭ ‬صغيرة‭ ‬بعناية‭.‬

سألتها‭ ‬عن‭ ‬سبب‭ ‬اهتمامها‭ ‬بهذه‭ ‬التذكارات‭ ‬الرمضانية‭.‬

فقالتْ‭ :  ‬زمان‭ ‬كنا‭ ‬نزور‭ ‬بعض‭ ‬بعلبة‭ ‬حلوى‭  ‬نتبادل‭ ‬عولة‭ ‬رمضان‭ .. ‬‮«‬نعناع‭ ‬يابس‭ ‬خبزة‭ ‬بسيسة‮»‬‭ .. ‬وخلاص‭..‬اليوم‭ ‬صارت‭ ‬الهدية‭ ‬لازم‭ ‬تكون‭ ‬مميزة‭. ‬الناس‭ ‬كلها‭ ‬تهدي‭ ‬وما‭ ‬نحبش‭ ‬نكون‭ ‬أقل‭ ‬منهم‭.‬

شاب‭ ‬كان‭ ‬ينتظر‭ ‬دوره‭ ‬للدفع‭ ‬علق‭ ‬ضاحكًا‭:‬

رمضان‭ ‬ولى‭ ‬موسم‭ ‬مناسبات‮…‬‭ ‬زي‭ ‬العيد‭ ‬ورأس‭ ‬السنة‭. ‬لو‭ ‬ما‭ ‬جبتش‭ ‬سلة‭ ‬محترمة‭ ‬لخطيبتك‭  ‬تحس‭ ‬روحك‭ ‬مقصر‭ !!.‬

لكن‭ ‬ليس‭ ‬الجميع‭ ‬متحمسًا‭ ‬للفكرة‭.‬

سيدة‭ ‬أخرى‭ ‬كانتْ‭ ‬تتجول‭ ‬دون‭ ‬شراء‭ ‬قالت‭ ‬بنبرة‭ ‬متردَّدة‭ :‬

الجو‭ ‬حلو،‭ ‬والزينةُ‭ ‬جميلة،‭ ‬لكن‭ ‬الأسعار‭ ‬مبالغ‭ ‬فيها‭. ‬الفكرة‭ ‬حلوة،‭ ‬بس‭ ‬تحسها‭ ‬تحولتْ‭ ‬لضغط‭ ‬اجتماعي‭ ‬لازم‭ ‬تهدي‭ ‬باش‭ ‬ما‭ ‬يقولوش‭ ‬عليك‭ ‬بخيلًا‭.‬

شاب‭ ‬آخر‭ ‬اختصر‭ ‬المشهد‭ ‬بجملة‭ ‬لافتة‭ :‬

‭)‬من‭ ‬كان‭ ‬ما‭ ‬يهديش‭ .. ‬توّه‭ ‬يضطر‭ ‬يهدي‭(              

هكذا،‭ ‬تتحوَّل‭ ‬الزينة‭ ‬تدريجيًا‭ ‬من‭ ‬تفاصيل‭ ‬احتفالية‭ ‬بسيطة‭ ‬إلى‭ ‬سوق‭ ‬متكاملة،‭ ‬ومن‭ ‬مبادرة‭ ‬لطيفة‭ ‬إلى‭ ‬معيار‭ ‬اجتماعي‭ ‬جديد‭. ‬وبين‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬إسعاد‭ ‬الآخرين،‭ ‬والخوف‭ ‬من‭ ‬المقارنة‭ ‬يجد‭ ‬كثيرون‭ ‬أنفسهم‭ ‬داخل‭ ‬دائرة‭ ‬استهلاك‭ ‬تتوسع‭ ‬كل‭ ‬عام‭.‬

رمضان‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعرف‭ ‬ببساطة‭ ‬التفاصيل‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬يدخل‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‮…‬‭ ‬مرحلة‭ ‬تغلف‭ ‬فيها‭ ‬النوايا‭ ‬بالشرائط‭ ‬اللامعة،‭ ‬وتقاسُ‭ ‬فيها‭ ‬المحبة‭ ‬أحيانًا‭ ‬بحجم‭ ‬الحقيبة،‭ ‬وسعر‭ ‬محتوياتها‭.‬

وبين‭ ‬فرحة‭ ‬الزينة‭ ‬وضجيج‭ ‬الشراء،‭ ‬يبقى‭ ‬السؤال‭ ‬مفتوحًا‭:‬

هل‭ ‬ما‭ ‬زالتْ‭ ‬الهدايا‭ ‬تقدم‭ ‬من‭ ‬القلب‭ .. ‬أم‭ ‬أصبحتْ‭ ‬تقدم‭ ‬خوفًا‭ ‬من‭ ‬كلام‭ ‬الناس؟‭.‬

أثناء‭ ‬مروري‭ ‬من‭ ‬شارع‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭ ‬استوقفني‭  ‬موقفٌ‭ ‬يحاكي‭ ‬فكرة‭ ‬الاستطلاع‭ ‬نفسها؛‭  ‬حيث‭ ‬وجدتُ‭ ‬شابين‭ ‬يقومان‭ ‬بنصب‭ ‬طاولة‭ ‬مقابل‭ ‬أحد‭ ‬المصارف‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬شارع‭ ‬‮«‬الصريم‮»‬،‭ ‬ويعملان‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬وترتيب‭ ‬فوانيس‭ ‬رمضان،‭ ‬وبعض‭ ‬المواد‭ ‬خاصة‭ ‬بالزينة‭  ‬طالبتُ‭ ‬منهم‭ ‬أخذ‭ ‬صورة‭ ‬اعترض‭ ‬أحدهم‭ ‬أن‭ ‬الطاولة‭ ‬ليستْ‭ ‬مرتبة،‭ ‬كانت‭ ‬الساعة‭ ‬متأخرة‭ ‬ولم‭ ‬أستطع‭ ‬الانتظار‭ ‬حتى‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬التنسيق‭ ‬وعرض‭ ‬كل‭  ‬مستلزمات‭ ‬الزينة‭ ‬الرمضانية،‭ ‬وعند‭ ‬سؤالي‭ ‬عن‭ ‬نسبة‭ ‬المبيعات،‭ ‬وأن‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬زبائن‭  ‬أجابني‭.‬

الشاب‭:‬‭ ‬نقوم‭ ‬ببيع‭ ‬الكثير‭ ‬منها‭ ‬خاصة‭ ‬الفوانيس‭ ‬الصغيرة،‭ ‬وعليها‭ ‬طالب‭ ‬كبير‭ ‬لأنها‭ ‬مناسبة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬سعرها‭.‬

وأضاف‭ :‬‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬نقوم‭ ‬بهذا‭ ‬وله‭ ‬رواج‭  ‬وفي‭ ‬زيادة‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ..‬

بعد‭ ‬ذلك‭ ‬رصدنا‭ ‬آراء‭ ‬بعض‭ ‬الأخوات‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬البلديات‭ ‬خارج‭ ‬طرابلس‭ ‬عن‭ ‬زينة‭ ‬رمضان‭  ‬وتقديم‭ ‬الهدايا‭ ‬بين‭ ‬الاصدقاء‭ ‬والأحباب‭..‬

‭ ‬إيمان‭ ‬السويح‭ – ‬تاجوراء‭:‬

الزينة‭ ‬إحياءً‭ ‬لروح‭ ‬رمضان‭ ‬داخل‭ ‬البيت،‭ ‬وتخلق‭ ‬أجواءً‭ ‬رمضانية‭ ‬جميلة‭ ‬وإحساس‭ ‬بالفرح‭ ‬خصوصًا‭ ‬عند‭ ‬الأطفال‭. ‬

برائي‭ ‬تحول‭ ‬زينة‭ ‬رمضان‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬العائلات‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬له‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سبب‭ ‬ويحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وقفة‭ ‬ويجب‭ ‬الانتباه‭ ‬إليه‭ ‬لما‭ ‬تتحول‭ ‬الزينة‭ ‬من‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬الفرح‭ ‬إلى‭ ‬ضغط‭ ‬إجتماعي‭ ‬أو‭ ‬منافسة

‮«‬لازم‭ ‬نزين‭ ‬مثل‭ ‬النَّاس‮»‬

أو‭ ‬الشعور‭ ‬بأن‭ ‬البيت‭ ‬ناقص‭ ‬دون‭ ‬زينة‭ ‬مكلفة‭ ‬هنا‭ ‬نفقد‭ ‬جوهر‭ ‬رمضان‭ ‬لأن‭ ‬الشهر‭ ‬أساسه‭ ‬العبادة‭ ‬والتقرب‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬مش‭ ‬المظاهر‭ .‬

رائي‭ ‬الشخصي‭ :‬‭ ‬الفوانيس‭ ‬والإضاءة‭ ‬جميلة‭ ‬ومحبَّبة‭ ‬لكن‭ ‬رمضان‭ ‬لا‭ ‬يقاس‭ ‬بالزينة‭ ‬بل‭ ‬بالسكينة‭ ‬والاخلاق‭ ‬والنية‭ ‬وممكن‭ ‬بيت‭ ‬بسيط‭ ‬بلا‭ ‬زينة‭ ‬يكون‭ ‬أدفأ‭ ‬من‭ ‬بيت‭ ‬مليان‭ ‬زينة‭ ‬وديكور‭ ‬لكن‭ ‬خاليًا‭ ‬من‭ ‬روح‭ ‬الشهر‭ .‬

الخلاصة‭ : ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الزينة‭ ‬تعطي‭ ‬روح‭ ‬الفرح‭ ‬والبهجة‭ ‬دون‭ ‬إسراف،‭ ‬أو‭ ‬مقارنة‭ ‬بالاخرين‭ ‬مرحبًا‭ ‬بها‭ .. ‬أما‭ ‬إذا‭ ‬صارتْ‭ ‬عبئًا‭ ‬ماديًا،‭ ‬أو‭ ‬نفسيًا‭ ‬الأفضل‭ ‬نرجع‭  ‬للأساس‭ ..‬

جمعية‭ ‬البيت‭ ‬الأصيل‭ ‬سبها‭: ‬حدثنا‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬السيدة‭ : ‬عائشة‭ ‬معتوق‭ : ‬

بطبيعة‭ ‬المجتمعات‭ ‬وتطورها‭ ‬دائماً‭ ‬تحصل‭ ‬تغييرت‭ ‬بين‭ ‬الفترة‭ ‬والأخرى‭ ‬صحيح‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هذه‭ ‬الزينات‭ ‬من‭ ‬عاداتنا‭ ‬ولكنها‭ ‬ليستْ‭ ‬بعيدة‭ ‬عنا‭ ‬لدينا‭ ‬زمان‭ ‬‮«‬الفانوس‭ ‬والفنار‭ ‬والفتيلة‮»‬‭ ‬تنير‭ ‬الشوراع‭ ‬داخل‭ ‬المدن‭ .. ‬الحضارة‭ ‬المصرية‭ ‬مثلاً‭ ‬يزينون‭ ‬الشوراع‭ ‬والبيوت‭ ‬بأسراب‭ ‬الضي‭ ‬واللمبات‭ ‬والفوانيس‭ ‬وبطبيعة‭ ‬تداخل‭ ‬المجتمعات‭ ‬فمن‭ ‬الطبيعي‭ ‬تلك‭ ‬الثقافات‭ ‬تتأثر‭  ‬ببعضها‭ ‬وهذه‭ ‬ضريبة‭ ‬تداخل‭ ‬الأمم‭ ‬مع‭ ‬انتشار‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والقنوات‭ ‬الفضائية‭ ‬كونها‭ ‬مؤثر‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬المجتمعات‭ ‬بشكل‭ ‬اعتيادي‭..‬

بالنسبة‭ ‬للهدايا‭ ‬والعطايا‭ ‬و«ويديدة‮»‬‭ ‬رمضان‭ ‬سابقاً‭ ‬كانت‭ ‬هدايا‭ ‬بسيطة‭ ‬من‭ ‬مأكولات‭ ‬البيت‭ ‬مثل‭ :‬‭ ‬التمر‭ ‬والبسيسة‭ ‬والزميتة‭ ‬‭ ‬من‭ ‬الموجود‭ ‬ولكن‭ ‬للاسف‭ ‬المجتمع‭ ‬يقلد‭ ‬ما‭ ‬يشاهده‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬عندنا‭ ‬عاداتنا‭ ‬الجميلة‭ ‬لماذا‭ ‬تقليد‭ ‬الغير‭ ‬مثلا‭ ‬الجلسات‭ ‬الخليجية‭ ‬والملابس‭ ‬والصحون‭ ‬لدينا‭ ‬ثقافتنا‭ ‬والدور‭ ‬على‭ ‬الأسرة‭ ‬في‭ ‬تنبيه‭ ‬أولادنا‭ ‬للمحافظة‭ ‬عليها‭ .. ‬كذلك‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بالمحافظة‭ ‬على‭ ‬الموروث‭ ‬الثقافي‭ ‬للبلد‭ ..‬

منال‭ ‬التوينسي‭ – ‬غريان‭ :‬

زينة‭ ‬رمضان‭ ‬لها‭ ‬رونقٌ‭ ‬خاص‭ ‬وأنا‭ ‬مقتنعة‭ ‬بها‭ ‬وحتى‭ ‬الصغار‭ ‬يفرحوا‭ ‬بالشهر‭ ‬الكريم‭ ‬وفيها‭ ‬شعور‭ ‬خاص‭.. ‬الزينة‭ ‬تكون‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬بهرجة‭ ‬كبيرة‭ ‬يعني‭ ‬سرب‭ ‬إضاءة‭ ‬فيه‭ ‬فوانيس‭ ‬صغيرة،‭ ‬وهلال‭ ‬هذه‭ ‬الزينة‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬فرحتنا‭ ‬بالشهر‭ ‬حقيقة‭ ‬سابقاً‭ ‬كنت‭ ‬مهتمة‭ ‬لأنها‭ ‬غير‭ ‬لازمة‭  ‬يعني‭  ‬‮«‬دوه‭ ‬زايدة‮»‬‭   ‬الآن‭ ‬اعتبرها‭ ‬نوعًا‭ ‬من‭ ‬إضافة‭ ‬البهجة‭ ‬للعائلة،‭ ‬وطبعًا‭ ‬الأمر‭ ‬غير‭ ‬مكلفة‭ ‬يمكن‭ ‬شراؤها‭ ‬بمبلغ‭ ‬25‭ ‬دينارًا‭ ..‬

نجلاء‭ ‬الكرطال‭ -‬الزاوية‭ ‬‭: ‬

زينة‭ ‬رمضان‭ ‬أصبحتْ‭ ‬حاجة‭ ‬اعتيادية‭ ‬نرى‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬العام‭ ‬ومحال‭  ‬الأواني‭ ‬المنزلية‭ ‬طبعاً‭ ‬نقوم‭ ‬بشراء‭ ‬بعضها‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬نتبع‭ ‬موديل‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬نفس‭ ‬الزينة‭ ‬تبقى‭ ‬لعدة‭ ‬سنوات‭ ‬الأطفال‭ ‬مركزين‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التغيير‭ ‬ويفرحون‭ ‬به‭ ‬ويعرفون‭ ‬بقدوم‭ ‬الشهر‭ ‬الفضيل،‭ ‬بالنسبة‭ ‬للهدايا‭ ‬يكفي‭ ‬هدية‭ ‬بسيطة‭ ‬مثلاً‭ ‬لدي‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الصديقات،‭ ‬والاقارب‭ ‬صعب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬المادية‭ ‬أن‭ ‬اهدي‭ ‬للجميع،‭ ‬زمان‭ ‬كانت‭ ‬أشياء‭ ‬بسطية‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬فرحتنا‭ ‬بهذا‭ ‬الشهر‭ ..‬

ريم‭ ‬حمدو‭ – ‬نسمة‭ :‬

عن‭ ‬نفسي‭ ‬نعتبر‭ ‬فيها‭  ‬من‭ ‬الأشياء‭ ‬غير‭ ‬ضرورية‭ ‬بعض‭ ‬الشيء‭ ‬‮«‬شني‭ ‬الفايدة‮»‬‭ ‬لو‭ ‬شخص‭ ‬داير‭  ‬فانوس‭ ‬وسراب‭ ‬ضي‭ ‬وهو‭ ‬مقاطع‭ ‬أهله‭ ‬وناسه‭ ‬وجيرانه‭ ‬زينة‭ ‬الشهر‭ ‬بالمحبة‭ ‬واللمة‭ ‬الحلو‭ ‬بقلوب‭ ‬صافيه‭ ‬هذه‭ ‬الزينة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للشهر‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬الحقد‭ ‬على‭ ‬بعض‭..‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى