الرئيسية

منظمة الرقيب لحماية المستهلك ‬فرض الضرائب غيــر مبرر اقتصاديًا

الصغيـــر‭

  في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬أسواق‮»‬‭ ‬حول‭ ‬موقف‭ ‬منظمة‭ ‬الرقيب‭ ‬الليبية‭ ‬لحماية‭ ‬المستهلك،‮ ‬قال‭ ‬رئيسها‭ ‬‮«‬وائل‭ ‬الصغير‮»‬‭:‬‮ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬ارتفاع‭ ‬مؤقت‭ ‬في‭ ‬الأسعار،‭ ‬بل‭ ‬نتيجة‭ ‬لفشل‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والرقابية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إصلاح‭ ‬السياسات‭ ‬المالية‭ ‬والنقدية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الأسواق،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الفساد‭ ‬والاحتكار،‭ ‬وحماية‭ ‬قدرة‭ ‬المواطن‭ ‬الشرائية‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬الصغير‮»‬‭:‬‮ ‬نحن‭ ‬أكدنا‭ ‬في‭ ‬بياناتنا‭ ‬وتصريحاتنا‭ ‬الرسمية‭ ‬الأخيرة،‮ ‬موقفاً‭ ‬صريحاً‭ ‬وواضحاً،‭ ‬تجاه‭ ‬ما‭ ‬يشهده‭ ‬السوق‭ ‬الليبي‭ ‬من‭ ‬ارتفاعات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأسعار،‮ ‬وتراجع‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬يمكن‭ ‬تلخيصه‭ ‬في‭ ‬النقاط‭ ‬التالية‭:‬

‮ ‬1‭. ‬قلق‭ ‬بالغ‭ ‬من‭ ‬تدهور‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭.. ‬منظمة‭ ‬الرقيب‭ ‬الليبية‭ ‬لحماية‭ ‬المستهلك،‮ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬ارتفاع‭ ‬مؤقت‭ ‬في‭ ‬الأسعار،‭ ‬بل‭ ‬نتيجة‭ ‬لفشل‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والرقابية،‭ ‬وتؤكد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إصلاح‭ ‬السياسات‭ ‬المالية‭ ‬والنقدية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الأسواق،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الفساد‭ ‬والاحتكار،‭ ‬وحماية‭ ‬قدرة‭ ‬المواطن‭ ‬الشرائية‭.‬

وأضاف‭ ‬المنظمة‭ ‬أعربت‭ ‬عن‭ ‬قلقها‭ ‬العميق‭ ‬من‭ ‬التدهور‭ ‬غير‭ ‬المسبوق‭ ‬في‭ ‬مستوى‭ ‬معيشة‭ ‬الأسر‭ ‬الليبية،‭ ‬نتيجة‭:‬‮ ‬الارتفاع‭ ‬الحاد‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬والخدمات‭ ‬الأساسية،‭ ‬والتراجع‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬الشرائية‭ ‬للدينار‭ ‬الليبي،‭ ‬والزيادة‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬العملات‭ ‬الأجنبية‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬السوق‭.‬‮ ‬وتعتبر‭ ‬المنظمة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأوضاع‭ ‬لا‭ ‬ترتبط‭ ‬فقط‭ ‬بظروف‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬نتيجة‭ ‬تراكمات‭ ‬خطيرة‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والرقابية‭.‬

‮ ‬2‭. ‬انتقاد‭ ‬السياسات‭ ‬الحكومية‭ ‬والمالية‭.. ‬في‭ ‬بياناتها،‭ ‬انتقدت‭ ‬المنظمة‭ ‬ما‭ ‬أسمته‭ ‬تحميل‭ ‬المواطن‭ ‬أعباء‭ ‬الفشل‭ ‬الاقتصادي‭ ‬عبر‭:‬‮ ‬فرض‭ ‬ضرائب‭ ‬ورسوم‭ ‬إضافية‭ ‬غير‭ ‬مبررة‭ ‬اقتصاديًا،‭ ‬وغياب‭ ‬الرقابة‭ ‬والمساءلة‭ ‬الفعالة،‭ ‬وتفشي‭ ‬مظاهر‭ ‬الفساد‭ ‬والجرائم‭ ‬الاقتصادية‭. ‬كما‭ ‬ألقت‭ ‬المنظمة‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬المسؤولية‭ ‬على‭ ‬السياسات‭ ‬النقدية‭ ‬للمصرف‭ ‬المركزي‭ ‬لضعفها‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬قيمة‭ ‬العملة‭ ‬ولتأثيرها‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭.‬

3‭. ‬مطالب‭ ‬بالإصلاح‭ ‬والمساءلة‭.. ‬طالبت‭ ‬المنظمة‭ ‬بعدة‭ ‬إجراءات‭ ‬لتحسين‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وحماية‭ ‬المستهلك،‭ ‬من‭ ‬بينها‭:‬‮ ‬وقف الإنفاق العام العشوائي‮ ‬وإخضاعه لرقابة صارمة،‭ ‬ومراجعة أداء المصرف المركزي‮ ‬ومساءلته عن السياسات النقدية،‭ ‬وإعادة تقييم الضرائب والرسوم لتحقيق العدالة الاجتماعية،‭ ‬وتفعيل أجهزة رقابية لضبط الأسعار ومكافحة الاحتكار،‭ ‬ومحاسبة المسؤولين عن إهدار‭ ‬المال العام أو الإضرار بالاقتصاد الوطني‭.‬

4‭. ‬تحذير‭ ‬من‭ ‬تبعات‭ ‬استمرار‭ ‬الأزمة‭.. ‬حذرت‭ ‬المنظمة‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬السياسات‭ ‬الحالية‭ ‬دون‭ ‬إصلاحات‭ ‬حقيقية،‮ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭:‬‮ ‬زيادة‭ ‬الفقر‭ ‬والانعدام‭ ‬التدريجي‭ ‬للقدرة‭ ‬الشرائية،‭ ‬وتآكل‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحكومية،‭ ‬وتفاقم‭ ‬الأزمات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

منظمة‭ ‬الرقيب‭ ‬لحماية‭ ‬المستهلك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى