فرقة مسرح الأنوار تعود بـ(بين البينين) وأبو السنون يصفها بـ: حكاية بسيطة ظاهرياً؛ لكنها عميقة الدلالة

قدمتْ فرقة مسرح «الأنوار» للتمثيل والموسيقى، مؤخرًا على خشبة مسرح «عامر الحجاجي»، بطرابلس عرضين يومي الاثنين والأربعاء 4 و6 أبريل الجاري، لمونودراما «بين البينين» تأليف صلاح حمودة، وإخراج محمد بركات، وتمثيل رمضان الزريبي، وهندسة صوت عبد السلام شنين، وفني ديكور سالم التميمي، وموسيقى ومؤثرات علاء الدين أبو غنية، وإدارة مسرحية عبد الله القريو، وفني إضاءة ناصر يديري.
وشهد العرض المسرحي، حضور مدير عام المركز القومي للمسرح الفنان أحمد إبراهيم حسن، والمخرج عبد الله الزروق، والكاتب عبد العزيز الزني، والفنان طارق سرقيوة، والتشكيلي سالم التميمي، وكاتب نص العرض أ. صلاح حمودة، ومخرج العرض الفنان محمد بركات .. وشارك الحضور بعد العرض في مناقشة حوارية، قدموا خلالها ملاحظاتهم، لفريق العمل.. مشجعين جميع الفرق المسرحية، على تقديم أعمالهم المسرحية، من أجل موسم مسرحي زاخر بالمشاركات الناجحة .. يذكر أن العرض يسجل عودة فرقة مسرح «الأنوار» للتمثيل والموسيقى، بعد غياب.
ويعلق الكاتب والمخرج صالح أبو السنون على هذا العمل، قائلاً: في مسرحية )بين البينين( نجد أنفسنا أمام شاب عالق بين صوت الضمير، وضغط الواقع، في حكاية بسيطة ظاهريًا؛ لكنها عميقة الدلالة. من خلال مكالمة مرئية مع خطيبته، ينكشف صراعٌ داخلي يعكس واقعًا اجتماعيًا مرتبكًا، حيث تختلط القيم بالضرورة، ويصبح التكيّف أحيانًا أقسى من المواجهة.
النَّص يمرّر قضاياه بذكاء عبر الإيحاء، من الجريمة إلى الفوضى إلى ضياع البراءة، دون مباشرة، أو خطابية، ليترك المتلقي شريكًا في التأويل.



