حوارية الملكية الفكرية بين الحرف والذاكرة بالبيت الليبي للعلوم والثقافة

ضمن جهود البيت الليبي للعلوم والثقافة بالزاوية، في ترسيخ الوعي الثقافي وتعزيز بيئة الإبداع في ليبيا. وفي أجواء ثقافي ة ثرية، تم تنظيم حوارية ثقافية بعنوان:
“الملكية الفكرية بين الحرف والذاكرة: حماية الإبداع وصون الهوية الثقافية في ليبيا”،
️و قدّم محاورها نخبة من المختصين من الهيئة الليبية للبحث العلمي، ووزارة الثقافة والتنمية المعرفية، الذين أثروا النقاش برؤى علمية وتجارب عملية عكست واقع الملكية الفكرية وتحدياتها وآفاق تطويرها في البلاد. ️وشهدت الحوارية حضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، رفقة عدد من الشخصيات المرافقة له، إلى جانب حضور لافت من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، مما أضفى على اللقاء زخمًا فكريًا وحوارًا مثمرًا. كما شهدت الحوارية حضور ممثلين عن بلدية الزاوية المركز وبلدية الزاوية الغرب، وجهاز السياحة والآثار، ورئيس جامعة الزاوية، في مشهد يعكس تكامل الجهود المؤسسية والثقافية لدعم الإبداع وصون الهوية الوطنية.
️وعلى هامش الحوارية، تم تكريم الراحل الأديب محمود اللبلاب، حيث سُلّم درع الوفاء إلى ذويه، تقديرًا لعطائه الأدبي وإسهاماته في المشهد الثقافي الليبي.
وقد صرحت لصحيفة فبراير الاستاذة سلسبيل الطاهر المقوز.مدير إدارة الشؤون الثقافية بالبيت الليبي للعلوم والثقافة. بمايلي/
جاءت هذه الحوارية في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا الإبداع والهوية الثقافية في ليبيا، وكمحاولة لطرح سؤال مهم: كيف يمكن حماية المنتج الفكري في بيئة تتسارع فيها التحولات المعرفية؟
تناولت الحوارية جملة من التساؤلات التي تشغل المهتمين، من بينها: ما واقع الملكية الفكرية في ليبيا اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجه المبدعين في حماية أعمالهم؟ وهل الإشكال يكمن في التشريعات أم في الوعي المجتمعي؟ وقد سعت المداخلات إلى تقديم إجابات متوازنة، جمعت بين الطرح القانوني والخبرة العملية، وفتحت المجال أمام نقاشات واقعية بعيدة عن التنظير.



